وقوله المنقطع دونه كل قول في هذا المعنى : الكامل :
إنّ الذي خلق الخلائق قاتَها . . . أقواتَها لتصرُّفِ الأَحْرَاس
فالأرضُ معروفُ السماء قرًى لها . . . وبنو الرجاء لهم بنو العباسِ
القوم ظل الله أسكن دينَهُ . . . فيهم ، وهم جَبَلُ الملوكِ الراسي
وقوله : الكامل :
عَامِي وعامُ العِيس بين وَدِيقَةٍ . . . مَسْحورةٍ وتنوفةٍ صيهودِ
حتى أغادِرَ كلَّ يوم بالفلا . . . للطير عيداً من بناتِ العيد
هيهات منها روضةٌ محمودةٌ . . . حتى تناخَ بأحمدَ المحمود
بمعرَّس العرب الذي وَجَدَتْ بهِ . . . أَمْنَ المرُوع ونجدةَ المنْجُودِ
ومن أبدع ابتدائه قوله : الكامل :
سَقى ديارَهمُ أَجشُّ هزيمُ . . . وغدَتْ عليهم نَضرَةٌ ونعيم
جادَتْ معاهدَهم عِهَادُ سحابةٍ . . . ما عهْدُها عند الديارِ ذَميمُ
ثم تخلص إلى المدح فقال وأحسن كل الإحسان :
لا والذي هو عالمٌ أنَّ النَّوَى . . . مُرّ وأن أبا الحسين كريم
ما زلتُ عن سَنَنِ الوداد ولا غَدَتْ . . . نفسي على إلفٍ سِوَاك تحومُ
ثم عاد إلى المدح ، فقال :
لمحمدِ بن الهيثمِ بن شبابةٍ . . . مجدٌ إلى حيثُ السماك مقيم
ملكٌ إذا نُسِبَ النَدَى من ملتقى . . . طَرَفَيْه فهو أخ له وحَميم