وحيث يقول : الخفيف :
ما عَهِدْنا كذا نَحِيبَ المشُوقِ . . . كيف والدمعُ آيةُ المعشوقِ
وحيث يقول : الكامل :
دِمَنٌ ألمَّ بها فقال : سلامُ ، . . . كم حلَّ عقدةَ صَبْرِه الإلمامُ ؟
نحرت ركابُ الركب حتى يعبُرُوا . . . رجلاً ، وقد عنفوا عليَّ ولامُوا
وحيث يقول : البسيط :
أمَّا الرسوم فقد أَذْكَرْن ما سلفا . . . فلا تكفّنَّ عن شانيك أَوْ يَكِفَا
لا عذرَ للصبِّ أن يَقْنَى السّلوَ ولا . . . للدمع بعد مضيّ الحيّ أنْ يَقِفا
ومن اقتضاباته البعيدة قوله : الطويل :
لهانَ علينا أن نَقُولَ وتَفْعَلا . . . ونذكرَ بعضَ الفضلِ منكَ فتُفضلا
وقوله أيضاً مقتضباً الكامل :
الحقُّ أَبْلجُ والسيوفُ عَوارِي . . . فحذارِ من أَسد العَرِين حَذَارِ
ومما تقدّم فيه كلَّ واحدةٍ في حسنِ التخلص إلى المدح قوله : البسيط :
إساءةَ الحادثاتِ استنبطي نفقاً . . . فقد أظلك إحسانُ ابنِ حَسّانِ
وقوله : الطويل :
إذا العيسُ لاقَتْ بي أبا دُلَفٍ فقد . . . تَقَطّعَ ما بيني وبين النوائبِ
وقوله : البسيط :
لم يجتمعْ قطُ في مصرٍ ولا طرفٍ . . . محمدُ بنُ أبي مروانَ والنُوبُ