FluentPlex

Flowers of Literature

نص أصلي Public domain

اقرأ مع القاموس

وقال أيضاً : البسيط :

أبا سعيدٍ ، لنا في شاتِكَ العِبَرُ . . . جاءت وما إن لها بَوْل ولا بَعَرُ

وكيف تَبْعَرُ شاة عندكم مكَثَتْ . . . طَعامُها الأبيضانِ الشمسُ والقَمَر

لو أنها أبْصَرَتْ في نومها عَلَفاً . . . غَنَت له ودموعُ العين تَنْحَدرُ :

يا مَانعي لذةَ الدنيا بأجمعها . . . إني ليفتنني من وَجْهِك النظرُ

وقال أيضاً : المنسرح : شاةُ سعيدٍ في أمْرِها عِبَرُ . . . لمّا أتتنا قد مسًها الضررُ

وَهْيَ تغني من سوء حالتها . . . حَسْبي بما قد لقيت يا عمَرُ

مرت بقطف خضر ينشرها . . . قومٌ فظنَّتْ بأنها خُضُر

فأقبلَتْ نحوها لتأكْلها . . . حتى إذا ما تبينَ الخَبَرُ

وأبدلتها الظنونُ من طَمَعِ . . . يَأْسا تغنَّت والدَمْعُ مُنْحَدِرُ

كانوا بعيداً وكنت آمُلُهم . . . حتى إذا ما تقربوا هجروا

وقال : مجزوء الخفيف :

لسعيدٍ شُوَيْهَةٌ . . . سَلها الضُّر والعَجَفْ

قد تغنَتْ وأبصرتْ . . . رجلاً حاملاً عَلَفْ :

بأبي مَنْ بكَفِّه . . . بُرْءُ ما بي من الدَنَفْ

فأَتاها مطمِّعاً . . . وأتتْه لتَعْتَلِفْ

فتولَى فأقبلتْ . . . تتغنى من الأسَفْ :

ليتَه لم يكن وَقَفْ . . . عذب القلب وانْصَرفْ

قال : وإذ قد جَرَتْ بعضُ تضمينات الحمدوني في هذا الموضع فأَنا أَذكر هنا قطعةً من شعره في الطيلسان ، وأَنْعطف في غير هذا المرضع إليها وأكرٌ عليها ؛ وكان أحمد بن

مرّر المؤشر فوق أي كلمة في هذه الصفحة لترى معناها

مع حساب مجاني، مرّر المؤشر فوق أي كلمة في المكتبة لترى معناها، واستمع إليها مقروءة بصوت عالٍ، واحفظ الكلمات لمراجعتها في مواعيد تناسب ذاكرتك، واعرف مقدار ما تعرفه من كل كتاب.

أنشئ حسابًا مجانيًا