فلازَمْتُ بيتي ولاطَفْتُهُ . . . بعذر هو الأظرف الأطرفُ
عُطَارِدُ نَجْمِي ، ولا شكّ أن . . . عطاردَ في بيته أشرفُ
وقال : البسيط :
لئن تنقلْتُ مِنْ دارٍ إلى دارِ . . . وصِرْتُ بعد ثَوَاء رَهْنَ أسفارِ
فالحر حرٌ عزيزُ النفس حيث ثَوَى . . . والشَمْسُ في كل بُرْج ذاتُ أنوار
وقال : الطويل :
لئن صدع الدهرُ المشتتُ شملنا . . . وللدهر حكم للجميع صَدُوعُ
فللنَجْمِ من بعد الرجوع استقامةٌ . . . وللشمس من بعد الغروب طلوع
وقال لمحبوس : الطويل :
حُبسْتَ ومن بعد الكسوف تبلّج . . . تضيءُ به الآَفاقُ للبدر والشمسِ
فلا تعتقدْ للحبس غماً ووَحْشَة . . . فأول كون المرء في أضْيَق الحبْسِ
وقال أيضاً : الكامل :
يا من تولى المشتري تدبيرَهُ . . . حاشاك أن تنقادَ للمريخِ
وقال : الكامل :
لا تفزعَنْ من كل شيء مُفْزعٍ . . . ما كلُّ تدبير البروج بضائِرِ
وقال يرثي أبا القاسم الصاحب : الطويل :
فَقَدْناهُ لما تمَ واعتمَ بالعُلاَ . . . كذاك كسوفُ البدر عند تمامِهِ
وقال أبو سعيد عبد الرحمن بن محمد بن درست لأبي الفضل الميكالي : الوافر :
إذا ما غاب وَجْهُ البَدْرِ عنا . . . فَوَجهُكَ عِندَنا البَدرُ المُقيمُ
فإن رَجَعَت نُجومُ السعدِ يَوماً . . . فوجهك نجمُ سعدٍ مستقيمُ
وقال مسكويه الخالدي : البسيط :
لا يعجبنكَ حسنُ القصر تنزله . . . فضيلة الشمس ليست في منازلها