وقال : المتقارب
لئن كسَفُونا بلا علّةٍ . . . وفازت قِداحُهُمُ بالظفَرْ
فقد يَكْسِفُ المرءَ مَنْ دونه . . . كما يَكْسِفُ الشمسَ جِرمُ القَمَر
وقال : الرمل :
شَرَفُ الوَغْد بوغد مثلهِ . . . ما فيهِ بزيغٍ وخَلَلْ
ودليل الصدقِ فيما قُلْتُه . . . شرفُ المرّيخ في بيت زُحَلْ
وقال : الكامل :
قل للذي غَرَّتهُ عِزَّةُ مُلْكِه . . . حتى أخَل بطاعةِ النصحاءِ
شرفُ الملوكِ بعلمهم وبرأيهم . . . وكذاك أوْجُ الشمسِ في الجوزاء
وقال : المتقارب :
وقد يفسدُ المرء بعد الصلاح . . . فساد الأماكن ، والشر يُعْدِي
كما السّعد يَقبل طبع النحوس . . . إذا كان في موضعٍ غَيْر سَعْدِ
وقال : الرجز : ما أنْسُ ظمآنٍ بماءً باردِ . . . من بَعْدِ طولِ العهد بالمواردِ
إلاّ كأُنْسِي بكتابٍ وارد . . . من سيدٍ مَحْضِ النِّجار ماجِدِ
كأنما استملاه من عُطارِد
وقال : الكامل :
يا معشرَ الكتاب لا تتعرضوا . . . لرياسةٍ ، وتصاغرُوَا وتخادَموا
إن الكواكب كُن في أشرافها . . . إلاّ عطارد حين صُوَر آدمُ
وقال : المتقارب :
دعاني إلى بيته سيّدٌ . . . له الْخُلق الأشرفُ الأظرفُ