FluentPlex

Flowers of Literature

نص أصلي Public domain

اقرأ مع القاموس

تُفرج عنهم الغمراتِ بيضٌ . . . جِلاد تحت قَسْطَلةِ الجِلاد

وحشو حوادِث الأيام منهم . . . معاقل مِطْرَدٍ وبنو طِرادِ

لهم جهلُ السباع إذا المنايا . . . تمشَّتْ في الوغى وحُلُومُ عادِ

لقد أنْسَتْ سُلوّي كل دهرٍ . . . محاسنُ أحمدَ بن أبي دُوادِ

متى تحْلُلْ به تحلُلْ جَنابا . . . رضيعاً للسواري والغَوادِي

وما اشتبهت سبيلُ المَجدِ إلاَ . . . هَداك لِقبْلَةِ المعروفِ هادِ

وما سافرتُ في الآَفاق إلاّ . . . ومِنْ جَدْواك راحِلَتي وزادي

مقيمُ الظنِّ عندك والأماني . . . وإن قَلِقَتْ ركابي في البلادِ

وهذه النكَت التي أحْقَدت أبا جعفر ، وأعتبته على أبي تمام ، وفي هذه القصيدة يقول معتذراً إليه في الذي قُرِفَ به عنده من هجاء مضر :

أتاني عائر الأنباء تَسْري . . . عقاربُهُ بداهيةٍ نآد

نَثَا خَبَرا كأنَ القلبَ منهُ . . . يُجَرُ به على شَوْكِ القَتَادِ

بأني نِلْتُ من مُضَرٍ وخَبتْ . . . إليكَ شَكِيتي خَبَب الجوادِ

وما رَبْع القطيعةِ لي برَبْعٍ . . . ولا نَادى الأَذىَ مِني بِنَادِ

وأين يجوز عن قَصْدٍ لساني . . . وقَلْبي رائحٌ برِضاكَ غادِ ؟

ومما كانتِ الحُكَماء قالَتْ : . . . لِسَانُ المرء من خَدمِ الفُؤَادِ

وقِدْما كنتُ معسولَ القوافي . . . ومأدومَ المعاني بالسَّدادِ

مرّر المؤشر فوق أي كلمة في هذه الصفحة لترى معناها

مع حساب مجاني، مرّر المؤشر فوق أي كلمة في المكتبة لترى معناها، واستمع إليها مقروءة بصوت عالٍ، واحفظ الكلمات لمراجعتها في مواعيد تناسب ذاكرتك، واعرف مقدار ما تعرفه من كل كتاب.

أنشئ حسابًا مجانيًا