FluentPlex

Flowers of Literature

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

وافى عُطَاردَ والمرَيخ مَوْلده . . . فأَعْطَياه من الحظَيْنِ ما اقْتَرَحا

إن قال : لا ، قالها للآمريه بها . . . ولم يقُلْها لمن يستَمْنِحُ المِنَحَا

في كَفهِ قلم ناهيك من قلمٍ . . . نُبلاً ، وناهيك من كَفّ بما اتشَحا

يَمْحُو ويُثْبتُ أرْزَاقَ العبادِ بهِ . . . فما المقاديرُ إلاَ ما مَحا ووحَى

كأنما القلمُ العُلْوي في يَدِهِ . . . يُجْرِيه في أي أنحاءِ البلادِ نَحا

لمَا تبَسمَ عنك المَجْدُ قلتَ لهُ . . . قَهْقِه فلا نَغَلاً تُبْدِي ولا قَلَحا

أُثني عليك بنعماك التي عًظُمَتْ . . . وقد وجدت بها في القوْلِ مُنْفَسحا

أمطرْ بِذَاك جَنَاني تَكْسُهُ زَهَراً . . . أنْتَ المحيا برياه إذا نَفَحا

أنشدتها على متوالي الاختيار ، وكذلك أجري في كثير من الأشعار .

وقال يعاتبه ويستبطئه : الطويل :

عَقيدَ الندَى ، أطلِق مَدائِحٍ جَمَّةً . . . حَبائسَ حَسْرى قد أبت أن تَسَرَّحا

وكُنت مَتى تنشد مديحاً ظلمته . . . يُرى لكَ أهجَى ما يُرى لك أمدحا

عَذَرْتُك لو كانت سماءٌ تَقَشَعَتْ . . . سَحائبُها أو كان رَوْضٌ تَصَوَحا

ولكنها سُقيا حُرِمْت رَوِيها . . . وعَارِضُهَا مُلْق كلاكِلَ جُنَحا

وأكْلاَء مَعْروفٍ حَرَمْتَ مَريعَهَا . . . وقد عاد منها السهْلُ والحَزْن مَسْرَحا

عَرَضْتَ لأورادي وبَحْرُكَ زاخِرٌ . . . فلمَا أردْنَ الوِرْدَ أَلْفَيْنَ ضَحْضَحَا

فلو لم ترِدْ أذْواد غَيْرِي غِمَارَه . . . لقُلتُ : سَرَابٌ بالمِتَانِ تَوَضحا

فيا لك بحْراً لم أجدْ فيه مَشْرباً . . . وإن كان غيري واجداً فيه مَسْبحا

مديحي عصا مُوسى ، وذلك أنني . . . صَرَبْتُ به بَحْرَ الندَى فتَضَحْضَحا

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur