ولو لم يستهل لها غَمامٌ . . . بِرَيِّقِهِ لكنتَ لها غَماما
وقال أيضاً : الكامل :
قد تمَّ حُسْنُ الجعفريِّ ولم يكن . . . لِيَتِمَّ إلاّ للخليفةِ جَعْفَرِ
ملكٌ تبوَّأَ خَيْرَ دارٍ أُنشِئت . . . في خير مبْدًى للأَنامِ ومَحْضَرِ
أفي رأس مُشْرِفَةٍ حَصاها لُؤلؤ . . . وترابُها مِسْكٌ يُشَابُ بعَنْبَرِ
مُخْضَرَّةٌ والغيثُ ليس بسَاكب . . . ومضيئةٌ والليلُ ليس بِمُقْمِرِ
رفعتْ بمُنْخَرقِ الرياح ، وجاورتْ . . . ظِلَّ الغمام الصيِّب المستعبر
وبعده :
ورَفَعْتَ بُنْياناً كأنّ زُهاءَه . . . أعلامُ رَضْوَى أو شواهقُ ضَيْبَر
عالٍ على لَحْظِ العيونِ كأنما . . . يَنْظُرْنَ منه إلى بياضِ المشتري
ملأت جوانِبُهُ الفضاءَ ، وعانَقَتْ . . . شُرفاتُهُ قِطَعَ السحابِ المُمْطِر
وتسيلُ دجلةُ تحْتَه ففِناؤه . . . من لُجّة فُرِشت ورَوْضٍ أَخْضَر
شجرٌ تُلاَعِبُهُ الرياحُ فتنثني . . . أعطافُهُ في سَائحِ متفجِّرِ
أخذ أبو بكر الصنبوري قولَ البحتري في صفة البركة فقال يصف موضعاً : المتقارب :
سقى حلباً سافِك دَمعهُ . . . بَطِيءُ الرُّقُوء إذا ما سَفَكْ