FluentPlex

The Dictations

الجزء الأول

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

تبسلت: فظع منظرها وكرهت، وقال شيخنا أبو بكر بن الأنبارى: قال الأصمعى: الباسل: المر، وقد بسل الرج ليبسل بسالةً إذا صار مراً. والمشتف: المستقصى، يقال: استشف ما فى إنائه واشتف إذا شرب الشفافة، وهى البقية تبقى فى الإناء. والقنف: الآخذ بعجلة، ومنه سمى القفاف. وأمر: كثرة عدده، يقال: أمر القوم يأمرون إذا كثر عددهم؛ قال لبيد:

نعلوهم كلما ينمى لهم سلف ... بالمشرفى ولولا ذاك قد أمروا

ونشدنا أبو زيد:

أم جوارٍ ضنؤها غير أمر

ضنؤها: نسلها. وأمر المال وغيره يأمره أمرة وأمراً إذا كثر؛ قال الشاعر:

والإثم من شر ما يصال به ... والبر كالغيث نبته أمر

ويقال فى مثل: فى وجه مالك تعرف أمرته، وأمرته، أى نماءه وكثرته؛ وقال الله تعالى: (وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا فترفيها) أى كثرنا؛ وقال أبو عبيدة: يقال: خير المال سكة مأبورة، أو مهرة مأمورة، فالمأمورة: الكثيرة الولد، ومن آمرها الله، أى كثرها؛ وكان ينبغى أن يقال: مؤمرة، ولكنه أتبع مأبورة. والسكة: السطر من النخل، وقال الأصمعى: السكة: الحديدة التى يفلح بها الأرضون. والمأبورة: المصلحة، يقال: أبرت النخل ابرة أبرا إذا لقحته وأصلحته. وقد قرىء أمرنا مترفيها، على مثال فعلنا. أخبرنا القالى عن ابن كيسان أنه قد يقال: أمره بمعنى آمره يكون فيه لغتان، فعل وأفعل، وتعز: تغلب، ويقال: عز فلان فلانا عزا. وعز يعز عزا وعزة من العز. وعز على أهله عزازةً، من العز. والمعلهج: المتناهى فى الدناءة واللؤم، وكان أبو بكر يقول: هو اللئيم فى نفسه وآبائه. والهبيت: الأحمق الضعيف؛ قال طرفة:

الهبيت لا فؤاد له ... والثبيت ثبته فهمه

وكان أبو بكر بن الأنبارى يرويه: قيمه.

وحدثنا أبو بكر رحمه الله تعالى قال أخبرنا عبد الرحمن عن عمه قال: سمعت امرأة من العرب تخاصم زوجها وهى تقول: والله إن شربك لاشتفاف، وإن ضجعتك لانجعاف، وإن شملتك لالتفاف، وإنك لتشبع ليلة تضاف، وتنام ليلة تخاف؛ فقال لها: والله إنك لكرواء الساقين، قعواء الفخذين، مقاء الرفغين، مفاضة الكشحين؛ ضيفك جائع، وشرك شائع.

قال أبو على: الانجعاف: الانصراع، يقال: ضربه فجأفه وجعفه وجفأه وكوره وجوره وجعفله، وقطره إذا ألقاه على أحد قطريه؛ قال طفيل:

وراضكةٍ ما تستجن بجنةٍ ... بعير حلالٍ غادرته مجعفل

وقال لبيد رضى الله عنه:

فلم أر يوماً كان أكثر باكيا ... وحسناء قامت عن طرافٍ مجور

وقال ابن قيس الرقيات:

كالشارب النشوان قطره ... سمل الزقاق تفيض عبريته

وأتكأه إذا ألقاه على هيئة المتكىء. وقال أبو زيد: ضربه فقحزنه وجحدله إذا صرعه. وقال الأصمعى وابن الأعرابى: بركعة: صرعه؛ وأنشد لرؤبة:

ومن همزنا عزه تبركعا ... على استه زوبعةً أو زوبعا

وقال غيرهما: البركعة: القيام على أربع، ويقال: تبركعت الحمامة لذكرها، أى بركت والكرواء: الدقيقة الساقين والكرا: دقة الساق، والكرى: النوم، والكرا: بمعنى الكروان، وكراء ممدودا: موضع وقال أبو بكر: القعواء: المتباعدة مابين الفخذين ولم أسمع هذا من غيره، والذى ذكره اللغوين في كتبهم فيما قرأته الفجواء: المتباعدة مابين الفخذين وقوله: مقاء، قال أبو زيد: المقاء: الدقيقة الفخذين، وكذلك الرفغاء، وقال الأصمعى: المقاء: الطويلة، والمقق: الطول، ورجل أمق: طويل، قال رؤية:

لواحق الأقرب فيها كالمقق ... تفليل ماقارعن من سمر الطر

يصف أتنا والمفاضة: المسترخية والكشحان: الخاصرتان، وهما الأيطلان والاطلان والقربان والصقلان، واحدهما قرب وصقل وكشح وإطل وأيطل وحدثنا أبو بكر رحمه الله تعالى قال حدثنا أبو حاتم عن أبى عبيدة قال: دخل أبو جويرية الشاعر على خالد بن عبد الله يمدحه، فقال له خالد: ألست القائل:

ذهب الجود والجنيد جميعا ... فعلى الجود والجنيد السلام

أصبحنا ثاوين في بطن مرو ... ماتغنى على الغصون الحمام

أذهب الى الجود حيث دفنته فاستخرجته، قال أبو جويرية: أنا قائل هذا: وأنا الذى يقول بعده، فوثب إليه الحرس ليدفعوه، فقال خالد: دعوه، لاتجمع عليه الحرمان ونمنعه الكلام، فأتشأ يقول:

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur