أهَيْثَمُ يا ابنَ عبدِ الله ، دَعْوَى . . . مشيرٍ بالنصيحةِ أوْ مُهِيبِ
تَناسَ ذنوبَ قومِكَ إنَ حِفْظَ ال . . . ذنوبِ إذا قَدُمْنَ من الذّنوب
فَلَلسهْمُ السدِيدُ أحَب غِبًّاً . . . إلى الرامي من السَهْمِ المُصيبِ
متى أحرَزْتَ نَصْرَ بني عُبَيْدٍ . . . إلى إخلاصِ وُد بني حَبيبِ
فقد أصْبَحْتَ أغلَبَ تغلبي . . . على أيْدِي العشيرةِ والقُلوبِ
يناسب قولَهُ : الوافر :
إذا ما الجرْحُ رَمَ على فَسادٍ
قولُ أبي الطيب المتنبي لعليّ بن إبراهيم التنوخي أحد بني القصيص : الوافر :
فلا تغرُرْكَ أَلْسِنةٌ مَوَالِ . . . تُقَلبهُن أفئدَةٌ أعادِي
وكُنْ كالموْت لا يَرْثِي لِبَاكِ . . . بَكَى منه ، ويَرْوَى وهو صادِ
فإن الْجُرْحَ ينغِرُ بعد حِينٍ . . . إذا كانَ البناءُ عَلَى فَسَادِ
وفى هذه القصيدة :
كأن الهام في الهَيجَا عُيُون . . . وَقَدْ طُبِعَتْ سُيُوفُكَ مِنْ رُقادِ
وَقَدْ صُغْتَ الأسِنةَ مِنْ هُمُوم . . . فَما يَخْطُرْنَ إلاَ في فؤَادِ
كأنَ البيتَ الأوَلَ مِنْ هذين ينظِرُ إلى قولِ مسلم بن الوَليد من طَرْفٍ خَفِي : الكامل :
وَلَوْ أَن قَوْماً يَخْلُقُونَ مَنِيةً . . . مِنْ بأْسِهِمْ كانُوا بَني جِبريلاَ
قوْم إذَا احمَرَ الهجيرُ من الوَغَى . . . جَعَلُوا الجماجِمَ للسيوفِ مَقِيلاَ