FluentPlex

Flowers of Literature

نص أصلي Public domain

اقرأ مع القاموس

لبَّاسِ أرْدِيةِ الملوكِ ، تَرُوقُه . . . من كلّ مُرْتَقَبٍ عيونُ الزَبْرَبِ

يَنْظُرْنَ مِنْ خَلَلِ السُتُورِ إذا بَدَا . . . نَظر الهجان إلى الفَنِيق المُصعَبِ

ويقال : بل قالها في علي بن الحسين اللَعِينُ المِنقري ، وسمي اللعين ، لأنَّ عمر سمعه يُنشد شعراً والناس يُصَلُونَ ، فقال : مَن هذا اللعين ؟ فعلق به هذا الاسم ولْيَقُلْه مَن شاء ، فقد أحسن ما شاء وأجاد وزاد .

وقال ذو الرمة في بلال بن أبي بُرْدة بن أبي موسى الأشعري : الطويل :

مِنَ آل أبي موسى تَرَى الناسَ حَوْله . . . كأنهم الكِرْوانُ عَايَنَّ بازيا

فما يعرفون الضِّحْكَ إلاّ تَبَسُماً . . . ولا ينبسون القوْلَ إلاَّ تَنَاجِيَا

وما الفُحْشَ منه يرهبون ، ولا الْخَنا . . . عليهِ ، ولكِنْ هَيْبَة هي مَاهِيَا

فتى السِّنَ ، كَهْلُ الْحِلم ، يُسْمَعُ قولُ . . . يُوازِنُ أدناهُ الجبال الروَّاسيا ومن أجود ما للمحدَثين في ذلك قول أبي عبادة البحتري في الفتح ابن خاقان : الطويل :

ولمَّا حضْرنا سدَّةَ الإذْنِ أُخِّرَتْ . . . رجالٌ عن الباب الذي أنا دَاخِلُهْ

فأفْضَيْتُ مِنْ قُرْبٍ إلى ذي مَهابةٍ . . . أقابِلُ بَدْرالتِّم حين أقابلُه

بَدَا لي محمودَ السجيَّةِ شُمَرَتْ . . . سَرَابيلُهُ عنهُ وطالتْ حَمائِلُهْ

كما انتصب الرُمْحُ الردَيْنيُّ ثُقِفَتْ . . . أنابيبُه واهتزَ للطعن عامِلُه

مرّر المؤشر فوق أي كلمة في هذه الصفحة لترى معناها

مع حساب مجاني، مرّر المؤشر فوق أي كلمة في المكتبة لترى معناها، واستمع إليها مقروءة بصوت عالٍ، واحفظ الكلمات لمراجعتها في مواعيد تناسب ذاكرتك، واعرف مقدار ما تعرفه من كل كتاب.

أنشئ حسابًا مجانيًا