FluentPlex

Flowers of Literature

نص أصلي Public domain

اقرأ مع القاموس

تعسَفْتُ أبْرِي جَوْزَها بشَمِلّةٍ . . . بعيدةِ ما بين العرى والمَحازِم

كأن شَرَار المَرْوِ من نَبْذِها بِهِ . . . نجومٌ هوَتْ إحدى الليالي العواتِم

إذا ضَمّها والسفْرَ ليلٌ فغيبتْ . . . دياجِيره عنهم رؤوس المعالمِ

تنادَوْا فصاروا تحت أكنافِ رَحْلِها . . . ليهديَهم قَدْحُ الحَصَى بالمَناسِمِ

وقال : الطويل :

ولما رأَيْنَ البَيْنَ قد جدّ جِدّهُ . . . ولم يبقَ إلا أنْ تَبِين الركائبُ

دنَوْنَا فسلمنا سلاماً مُخالساً . . . فردَّتْ علينا أعينٌ وحواجبُ

تصدُّ بلا بُغْضٍ ونخلس لمحةً . . . إذا غفلت عنا العيونُ الرواقبُ

نذَاد إذا حُمنا لنشفيَ غلةً . . . كما ذِيدَ عن وِردِ الحِياض الغَرَائبُ

وما أحسن ما قال أبو العباس الناشئ في هذا المعنى : الطويل : ولما رأين البين زُمَّت رِكابهُ . . . وأيقَنَّ منّا بانقطاع المطالبِ

طلبن على الرَّكبِ المجدين عِلَةَ . . . فعُجْنَ علينا من صدور الركائبٍ

فلما تلاقَيْنا كتبْنَ بأَعْيُنٍ . . . لنا كتُباٌ أعْجَمْنَها بالحواجبِ

فلمّا قرأناهُنَّ سِرًّا طويْنَها . . . حِذار الأعادي بازْوِرَارِ المناكبِ

وقال إسحاق : الطويل :

ألا مَنْ لقلبٍ لا يزالُ رَمِيّةً . . . لِلَمْحَةِ طَرْفٍ أو لِكسرَةِ حَاجِب

وللخُمُر اللاتي تساقط لوثها . . . فتُور الخطا عن وَارِدَات الذوَائبِ

وصف الذوائب

وعلى ذكر الذوائب قال ابن المعتز : الطويل :

سقَتْنِيَ في ليل شبيه بشعرها . . . شَبيهَةَ خدَّيْهَا بغيرِ رقيبِ

فأمسيت في ليلين بالشَعْرِ والدّجَى . . . وَخَمْرَيْنِ من راحٍ وخَدّ ِحبيبِ

وقال بكر بن النطاح : الكامل :

بيضاءُ تسحب من قيام شعرَها . . . وتغيبُ فيه وَهْوَ جَثْلٌ أَسْحَمُ

فكأنها فيه نهارٌ مبصرٌ . . . وكأنه ليلٌ عليها مظلِمُ

مرّر المؤشر فوق أي كلمة في هذه الصفحة لترى معناها

مع حساب مجاني، مرّر المؤشر فوق أي كلمة في المكتبة لترى معناها، واستمع إليها مقروءة بصوت عالٍ، واحفظ الكلمات لمراجعتها في مواعيد تناسب ذاكرتك، واعرف مقدار ما تعرفه من كل كتاب.

أنشئ حسابًا مجانيًا