FluentPlex

Flowers of Literature

نص أصلي Public domain

اقرأ مع القاموس

أقولَ للحَرْفِ لَمَّا أنْ شكَتْ أصلاً . . . طولَ السِّفار وأفْنَى نِيَّها الرّحلُ

إن ترجعي من أبي عثمان منجِحَةً . . . فقد يَهُونُ على المستنجح العملُ

أهل المدينة لا يحزنك شأنهمُ . . . إذا تخطأ عَبْدَ الواحد الأجَل

ومن قول القطامي : إن ترجعي من أبي عثمان منجحة أخذ الآخر قوله : الطويل :

إذا ما تَعَنَّى المرءُ في إثر حاجةٍ . . . فأنجح لم يثقلْ عليه عناؤهُ

وهو عبد الواحد بن سليمان بن عبد الملك بن مروان ، قال الكلبي : هو عبد الواحد ابن الحارث بن الحكم بن أبي العاص بن أمية ، والأول قول ابن السكيت .

والقصيدة التي منها هذه الأبيات من أجْوَدِ قوله ، وفيها يقول ممّا يتمثّل به : البسيط :

والعيشُ لا عَيْشَ إلا ما تَقَرُّ به . . . عَيْنٌ ولا حال إلا سوف يَنتقلُ

والناسُ مَنْ يَلْقَ خيراً قائلون لهُ . . . ما يَشْتَهِي ولأُمِّ المخطئ الهَبَلُ

قد يُدْرِكُ المتأني بعضَ حاجتِه . . . وقد يكونُ مع المستعجل الزَّلَلُ

قوله : والناس مَنْ يَلْقَ خيراً قائلون له مأخوذٌ من قول المرقش : الطويل :

ومَنْ يَلْقَ خيراً يحمدُ الناسُ أمْرَهُ . . . ومَنْ يَغْوَ لا يعدَمْ على الغيِّ لائما

وقال عمرو بن سعيد للأخطل : أيسرُكَ أن لك بشعرك شعراً ؟ قال : لا ، ما يسرُني أن لي بقولي مقوَلاً من مَقَاوِيل العرب ، غير أنّ رجلاً من قومي قال أبياتاً حسَدْتُه عليها ، وايم الله ، إنه لمُغْدِف القناع ، ضيِّق الذراع ، قليل السماع ، قال : ومَنْ هُو ؟ قال : القُطامي ، قال : وما هذه الأبيات ؟ فأنشد له يَصِفُ إبلاً من هذه القصيدة : البسيط :

يمشين رَهْواً فلا الأعْجَازُ خاذِلة . . . ولا الصدورُ عَلَى الأَعْجَازِ تثكِلُ

فهن معترِضات وَالْحَصا رَمِضٌ . . . وَالرّيحُ سَاكِنَة والظلُّ معتدلُ

يتبعن سَاميةَ العَيْنَيْنِ تحسبها . . . مجنُونة أو تَرَى ما لا تَرَى الإبلُ

بين اللفظ واللحن

قال أبو العتاهية لمخارق : أنت بنغمِ ألفاظك دون نَغَمِ ألحانك ، تُطْرِبُ إذا تكلمت ، فكيف إذا ترنّمت .

مرّر المؤشر فوق أي كلمة في هذه الصفحة لترى معناها

مع حساب مجاني، مرّر المؤشر فوق أي كلمة في المكتبة لترى معناها، واستمع إليها مقروءة بصوت عالٍ، واحفظ الكلمات لمراجعتها في مواعيد تناسب ذاكرتك، واعرف مقدار ما تعرفه من كل كتاب.

أنشئ حسابًا مجانيًا