وكَلْتَ بالدهر عيناً غَيْرَ نائمةِ . . . من جُودِ كفيك تَأْسُو كلَّما جَرَحَا
الطائي : الوافر :
فلو صوَّرتَ نَفْسَكَ لم تَزِدْها . . . على ما فيك من كَرَمِ الطباعِ
البحتري : الطويل :
ولو لم يكن في كفِّه غيرُ نفسهِ . . . لَجادَ بها فَلْيَتقِ اللهَ سائلُهْ
وله : الطويل :
ولم أَرَ أمثالَ الرجالِ تفاوتوا . . . لدى المجد حتى عُدَ أَلْفٌ بواحدِ
كشاجم : الخفيف :
عرف الفاضلون فضلك بالعل . . . م وقال الجُهَّال بالتقليدِ
المتنبي : الكامل :
شَخَصَ الأنامُ إلى كمالك فاستَعِذ . . . من شرِّ أعينهمْ بعَيْبٍ واحدِ
وله : الطويل :
ولمَّا رأيتُ الناسَ دون مَحَلَّهِ . . . تَيَقنْتُ أَنّ الدهرَ للناسِ ناقِدُ
وله أيضاً : البسيط :
إن خوطبوا أَو لُقُوا أو كوتبوا وُجِدُوا . . . في اللفظ والخط والهيجاءِ فُرْسانا
وله أيضاً : الكامل :
ذُكِرَ الأنامُ لنا فكان قصيدةً . . . كنتَ البديعَ الفَرْدَ في أبياتِها