FluentPlex

Flowers of Literature

نص أصلي Public domain

اقرأ مع القاموس

ولتفجَعَنَّ بمُخْلِصٍ لك وامق . . . حَبْلُ الوفاء بحَبْلِه موصول

ولئن سَبَقْتَ ولا سبقت ليمضيَنْمَنْ لا يُشَكاِلُه لديَ خليل

وليذهبنَّ بهاءُ كل مروءةٍ . . . وليُفْقَدنَّ جمالُها المَأْهول

وأراك تكْلَفُ بالعتاب ووُدُنا . . . ضافٍ عليه من الوفاء دليل

ودّ بدا لذَوِي الإخاء جمالُه . . . وبَدَتْ عليه بَهْجَة وقَبول

ولعلّ أيامَ الحياة قليلةٌ . . . فعَلامَ يكثر عَتْبُنَا ويَطُولُ ؟

وقال أيضاً : الطويل :

لقد ساءني أنْ ليس لي عنك مَذْهَبُ . . . ولا لك عن سوء الخليقة مَرْغَبُ

أفكر في ود تقادم بيننا . . . وفي دونه قُرْبَى لمن يتقرَبُ

وأنت سقيمُ الودَ رَثّ حِبالُه . . . وخيرٌ من الودَ السقيمِ التجنبُ

تُسِيءُ وتَأبَى أنْ تعقَب بَعْدَهُ . . . بحسُنْي ، وتَلقاني كأني مُذْنِبُ

وأَحْذَرُ إن جازيت بالسوء والقِلَى . . . مقالةَ أقوام هُمُ منك أنْجَبُ

أساء اختياراً أو عَرَتْه مَلاَلةٌ . . . فعاد يُسيء الظنَ أو يتعتَبُ

فخِبْتُ من الود الذي كان بيننا . . . كما خاب رَاجي البرق والبَرْقُ خُلَبُ

وقال عبيد الله بن عبد الله بن طاهر : الطويل :

إلى كم يكونُ الصدُ في كلّ ساعةٍ . . . وَلمْ لا تملَنَ القطيعةَ والهجْرَا ؟

رويدك إنَ الدهرَ فيه بقيَّةٌ . . . لتفريقِ ذاتِ البين فانتظر الدَهْرَا

آخر : الكامل :

ولقد علمْت فلا تكن متجنباً . . . أن الصدُودَ هو الفِرَاقُ الأوَلُ

حَسْب الأحِبَّة أن يفرَقَ بينهم . . . صَرْف الزمان ، فما لنا نَسْتَعْجِلُ ؟

آخر : الطويل :

ذَرِ النفسَ تأخذ وُسْعَها قبل بينها . . . فمفترق جَاران دارهما العمرُ

ويقرب من المعنى قول المتنبي أيضاً : الخفيف :

زَوَدِينا من حُسْن وجهِك ما دَا . . . مَ فحسْنُ الوجوه حالٌ يَحُولُ

مرّر المؤشر فوق أي كلمة في هذه الصفحة لترى معناها

مع حساب مجاني، مرّر المؤشر فوق أي كلمة في المكتبة لترى معناها، واستمع إليها مقروءة بصوت عالٍ، واحفظ الكلمات لمراجعتها في مواعيد تناسب ذاكرتك، واعرف مقدار ما تعرفه من كل كتاب.

أنشئ حسابًا مجانيًا