FluentPlex

Flowers of Literature

نص أصلي Public domain

اقرأ مع القاموس

وقال فيه : الوافر :

وهبتَ لنا ابنَ حربِ طَيْلساناً . . . يَزيدُ المرءَ ذا الضعَةِ اتِّضَاعَا

يُسَلمُ صاحبي فيعيد شَتْمِي . . . لأن الروحَ يَكْسِبُه انصداعا

أُجِيل الطَرْفَ في طَرَفَيْهِ طُولاً . . . وعَرضاً ما أَرى إلا رِقَاعا

فلستُ أشكّ أَنْ قد كان قِدْماً . . . لنُوح في سفينته شِرَاعا

فقد غنَيتُ إذ أبصرْتُ منهُ . . . جوانبه على بَدني تَدَاعَى :

قِفي قَبلَ التفَرُّقِ يا ضُبَاعَا . . . ولا يَكُ مَوقِف مِنكِ الوَداعَا

من أخبار المأمون

دخل المأمون بعضَ الدواوين ، فرأى غلاماً جميلاً على أذنه قلم ، فقال : من أنت يا غلام ؟ فقال : أنا يا أمير المؤمنين الناشئُ في دولتك ، المتقلب في نعمتك ، المؤمل لخدمتك ، خادِمكَ وابنُ خادمِك الحسنُ بن رجاء . فقال : أحسنت يا غلام ، وبالإحسان في البديهة تَفَاضَلت العقُول . فأمر أن يرفع عن مرتبة الديوان .

قال أبو إسحاق إبراهيم بن السري الزجاج : قال لي أبو العباس المبرد : ما رأيتُ في أصحاب السلطان مثل إسماعيل والحسن ؛ كنت إذا رأيته رأيت رجلاً كأنما خُلق لذروَة مِنُبر ، أو صَدرٍ مجلس ، يتكلم وكأنه يتنفس ، يُسهِبُ ويُطْنِب ، ويعرِبُ ويغرِب ، ولا يعجب ويعجِب .

أراد القاضي إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد ، والحسن ابن رجاء بن أبي الضحاك .

من أخبار المبرد

وكان أبو العباس يُعَد في البلغاء ، وقال : لما دخلت على المتوكل اختار لي الفَتحُ بن خاقان وقْتَ شربه ، وكافي الشراب قد أخذ منه ، فسألني وقال : يا بصري ، أرأيت أحسنَ

مرّر المؤشر فوق أي كلمة في هذه الصفحة لترى معناها

مع حساب مجاني، مرّر المؤشر فوق أي كلمة في المكتبة لترى معناها، واستمع إليها مقروءة بصوت عالٍ، واحفظ الكلمات لمراجعتها في مواعيد تناسب ذاكرتك، واعرف مقدار ما تعرفه من كل كتاب.

أنشئ حسابًا مجانيًا