فإذا ما صِحْتُ فيه صَيْحَةً . . . تركته كهشيم المحتظر
وإذا ما الريح هبتْ نحوهُ . . . طيَرَتْه كالجرادِ المنتشِرْ
مُهْطِعُ الدَاعي إلى الرّافي إذا . . . ما رآه قال : ذا شيء نكرْ
وإذا رفَاؤه حاوَلَ أن . . . يتلافاه تَعَاطى فعَقَرْ
وقال : المتقارب :
أيا طيلسانيَ أعْيَيْتَ طبّي . . . أسُل بجسْمِكَ أم داءُ حبِّ ؟
ويا ريحُ صَيرْتني أتقيكِ . . . وقد كنتُ لا أتقي أن تَهبّي
ومستخبرٍ خَبَر الطيلسان . . . فقلت له الروح من أمْرِ ربي
وقال فيه : الرمل :
طَيْلَسانٌ لابن حربٍ جاءني . . . قد قَضَى التمزيقُ منه وَطَرَهْ
أنا من خوفٍ عليه أبداً . . . سامِري ليس يَأْلُوه حَذَرَهْ
يا ابنَ حرب خذه أو فابعَث بما . . . نشتري عِجْلاً بصفرٍ عشرَهْ
فلعل اللهَ يُحْييه لنا . . . إن ضربناه ببعض البَقَرَهْ
فهو قد أدرك نوحاً ، فعسى . . . عنده من عِلم نوح خَبَرَهْ
أبداً يَقْرَأ من أَبصَرَهُ . . . أإذا كنا عِظاماً نَخِرَه
وقال فيه : الخفيف :
يا ابنَ حرب أطَلتَ فَقرِي برَفوي . . . طيلساناً قد كنتُ عنه غَنِيّا
فَهوَ في الرفو آل فرْعَوْنَ في العَر . . . ضِ على النار غُدْرةً وعَشِيا
زُرْت فيه معاشراً فازدَرَوني . . . فتغنيتُ إذا رأوني زَرِيا :
جِئتُ في زِي سائل كي أراكم . . . وعلى الباب قد وَقَفْتُ مَلِيِّا