FluentPlex

Flowers of Literature

نص أصلي Public domain

اقرأ مع القاموس

كثيراً ما يستنشدني قول اليهودي : الكامل :

ارفعْ ضعيفك لا يَحُرْ بكَ ضعفهُ . . . يوماً فتُدْرِكَه العواقب قد نما

يجْزِيك ، أو يُثْنى عليك ، وإن مَن . . . أثْنَى عليك بما فَعَلْتَ كمَنْ جَزَى

فأنشده ، فيقول : إني فطِن لها .

وكان الأضبط سيد بني سعد ، وكانوا يشتمونه ويؤذونه ، فانتقل إلى حي من العرب فوجدهم يؤذون سادتهم ، فقال : حيثما أوجّه ألق سعداً فذهبت مثلاً . قال الطائي : الطويل :

فلا تَحْسِبَنْ هنداً لها الغَدْرُ وحدها . . . سجيةُ نَفْسٍ ، كل غانِيةٍ هِندُ

وصف المحبرة والقلم

قال بعضُ الكتاب يصف محبرة : الكامل :

ولقد مضَيْتُ إلى المحدِّث آنفاً . . . وإذا بحضْرَته ظِباءٌ رُتَّعُ

وإذا ظِبَاءُ الإنْسِ تكتُبُ كل ما . . . يُمْلَى ، وتحفظ ما يقول وتَسْمَعُ

يتجاذبون الحِبْرَ من ملمومةٍ . . . بيضاءَ تحمِلُها عَلائِقُ أربعُ

من خالص البَلّورِ غُيِّر لَوْنها . . . فكأنها سبَجٌ يَلوحُ ويَلْمَعُ

إنْ نكَّسوها لم تَسِلْ ، ومليكها . . . فيما حوَتْهُ عاجلاً ، لا يَطْمَعُ

ومتى أمالوها لِرَشْفِ رُضابها . . . أداه فُوهَا وهي لا تتمنَعُ

وكأنها قَلْبي يَضِن بسِرَه . . . أبداً ، ويكَتمُ كل ما يُسْتودَعُ

يَمْتَاحُها ماضِي الشبَاة مُذَلق . . . يجري بميْدَانِ الطّرُوس فيُسْرعُ

رِجْلاَهُ رأسٌ عنده لكِنَّه . . . يلقاه برد حَفَاهُ ساعةَ يقطَعُ

مرّر المؤشر فوق أي كلمة في هذه الصفحة لترى معناها

مع حساب مجاني، مرّر المؤشر فوق أي كلمة في المكتبة لترى معناها، واستمع إليها مقروءة بصوت عالٍ، واحفظ الكلمات لمراجعتها في مواعيد تناسب ذاكرتك، واعرف مقدار ما تعرفه من كل كتاب.

أنشئ حسابًا مجانيًا