وقال فيه : الوافر :
إذا ما جادَ بالأموال ثنى . . . ولم تدركه في الجود الندامه
وإن هَجَست خواطِرُه بجمع . . . لريب حوادث قال الندى مه
وقال فيه : المتقارب :
ولما تنازع صَرْفُ الزمان . . . فزِعْنا إلى سيدٍ نابِه
إذا كشَّرَ الدهرُ عنْ نابِهِ . . . كشفْنَا الحوادثَ عَنَّابِه
وقيل فيه : السريع :
إنْ نابنا خَطْبٌ فآراؤه . . . تغني عن الجيش وتَسريبه
وإن دَجَا ليلٌ بَدَا نورهُ . . . للرَّكْبِ نَجْماً فهو يسري بهِ
وقال يفتخر : المتقارب :
وكم حاسد لي انْبَرى فانْثَنَى . . . لِعَضَّة نَفْس شجاها شَجَاها
ومن أينَ يَسْمُو لنَيْلِ العُلاَ . . . وما بَثَّ مالاً ولا رَاشَ جَاها
ومنها قوله : الوافر :
وسائلةٍ تُسَائِلُ عن فعالي . . . وعمّا حازَ في الدنيا جَمَالي
فقلت : إلى المعالي حَن قلبي . . . وفي سُبُل المكارم لجَّ مَالي
وللعلياء نَهْجٌ مستقيمٌ . . . فما لي تاركاً ذَا النَّهْجَ مَا لي
إذا أسرجْتُ في فخرٍ سَما بي . . . فَعالي والنِّجَارُ فألْجَما لي
وقال في نوع من هذا الجنس : الطويل :
ومَنْ يَسْرِ فوقَ الأرض يطلبُ غايةً . . . من المجد يسري فوق جُمْجُمَةِ النَسْرِ
ومن يختلفْ في العالمين نِجارهُ . . . فإنّا من العلياء نَجْرِي على نَجْرِ
ومن يتجِرْ في المال يَكْسِب رُبْحَهُ . . . فبالمال نَشْري رابحَ الحمْدِ والنَّشْر
وعلى نحو هذا الحذو يقول أبو الفتح البستي : الوافر :
أبا العباس ، لا تحسب بأني . . . لشيء من حُلَى الأشْعَار عار