FluentPlex

Flowers of Literature

نص أصلي Public domain

اقرأ مع القاموس

وهذا كقوله : الوافر :

وخَمَّارٍ أنَختُ عليه ليلاً . . . قلائصَ قد تَعِبْن من السِّفار

فترجم والكَرَى في مُقْلَتيهِ . . . كمخمورٍ شكا ألم الخُمَارِ

أبِنْ لي كيف صِرْتَ إلى حريمي . . . وجَفْنُ الليلِ مكتحل بقَارِ

فقلت له : تَرفّق بي ، فإني . . . رأيتُ الصبحَ من خَلَلِ الديارِ

فكان جوابُه أنْ قال : كلاّ . . . وما صبح سوى ضوء العُقَار

وقام إلى الدِّنانِ فسدَ فَاها . . . فعاد الليلُ مسدولَ الأزارِ

وقال بعض المحدَثين : الكامل :

ما زال يَشْربُها وتُشْرِبُ عَقْلَهُ . . . خبلا ، وتُؤْذِنُ رُوحه بَرَوَاحِ

حتى انثنَى متوسَداً بيمينهِ . . . سَكَراً ، وأَسْلَمَ رُوحَه للرَاحِ

وقال الصنوبري وذكر شَرْباً : الكامل :

نازعتهمْ كأسا تخالُ نَسِيمَها . . . مِسْكاً تضوَعَ في الإناء عَتِيقَا

شقتْ قِناعَ الفَجْرِ لما غادرَتْ . . . كف النديم قناعَها مَشْقُوقا

صبغت سوادَ دُجَاهُ حمرةُ لونها . . . فكأنه سَبَجٌ أُعِيد عقيقا

وقال أبو الشَيص : الطويل :

وكأس كَسَا الساقي لنا بعد هَجْعةٍ . . . حَواشِيها ما مجَ من ريقة العِنَبْ

كأنَ اطرادَ الماءَ في جَنَباتها . . . تربع ماء الدرّ في سُبُك الذهَبْ

سقاني بها ، واللَيْلُ قد شابَ رَأسُهُ . . . غزالٌ بحنَاء الزجاجةِ مختَضِبْ

مرّر المؤشر فوق أي كلمة في هذه الصفحة لترى معناها

مع حساب مجاني، مرّر المؤشر فوق أي كلمة في المكتبة لترى معناها، واستمع إليها مقروءة بصوت عالٍ، واحفظ الكلمات لمراجعتها في مواعيد تناسب ذاكرتك، واعرف مقدار ما تعرفه من كل كتاب.

أنشئ حسابًا مجانيًا