كَل عَنْ حَمْلِهِ السلاح إلى الحر . . . ب فأوصى المُطِيقَ ألاّ يُقيما
القَعَدِيّة : فرقة من الخوارج ، يَأمرون بالخروج ولا يخرجون ؛ وزعم المبرد أنه لم يُسْبَقْ إلى هذا المعنى .
وقال : الكامل :
عَيْن الخليفةِ بي مُوَكلة . . . عَقَدَ الحِذارُ بطَرْفِها طَرْفي
صَحَتْ عَلاَنيتي له ، وأرى . . . دِينَ الضمير له على حَرْفِ
ولئن وَعَدْتُكَ تَرْكَها عِدَةً . . . إني عليك لخائف خُلْفي
سلبوا قِناعَ الدن عن رَمق . . . حي الحياةِ مُشَارِفِ الحَتْفِ
فْتنفسَتْ في البيت إذ مُزِجَتْ . . . كتنفُس الريْحانِ في الأنْفِ
أخذْ قوله : ولئن وعدتك تركها عدة الحسنُ بن علي بن وكيع فقال : البسيط :
متى وَعَدْتُك في تركِ الصَبا عِدَةً . . . فاشْهَدْ على عِدَتي بالزورِ والكَذِبِ
أمَا تَرى الليل قد ولَت عَساكِرُهُ . . . وأقبل الصبحُ في جيش له لَجِبِ
وجدَ في أثر الجوزْاء يطلُبُها . . . في الجو رَكْضاً هِلالٌ دائمُ الطلب
كصولَجانِ لُجَين في يدَيْ ملك . . . أدناه من كُرَةٍ صيغَتْ من الذهب
فقُم بنا نَصْطَبِحْ صفراءَ صافيةً . . . كالنار لكنها نَار بلا لَهَبِ
عروسُ كَرْم تختالُ في حُلَل . . . صُفْرٍ على رأسها تاجٌ من الحَبَبِ
وقال أبو الفضل الميكالي في اقتران الهلال بالزهرة : الرجز :
أما ترى الزُهرةَ قد لاحَتْ لنا . . . تحت هلال لونُه يَحكِي اللَهَبْ
ككُرة من فِضةٍ مَجلوة . . . وافَى عليها صَولَجانٌ من ذَهَبْ
وعلى قول أبي نواس : الكامل :
صَحت عَلانيتي له ، وأرى . . . دِينَ الضمير له على حَرْفِ
كتب أبو العباس بن المعتز إلى أبي الطيب القاسم بن محمد النميري : السريع :
يا أيها الجافي ويستجفي . . . ليس تجنيك من الظرفِ