FluentPlex

Flowers of Literature

نص أصلي Public domain

اقرأ مع القاموس

وقال آخر : الطويل :

ذكرتُك ذِكْرى هائمٍ بك تَنتهِي . . . إليك أمانيه وإن لم يكُنْ وَصْلُ

وليسَتْ بِذِكرى ساعةٍ بعد ساعةٍ . . . ولكنها موصولةٌ ما لَهَا فَصْلُ

وقال آخر : الطويل :

أريتُكِ إنْ شطتْ بك العامَ نِية . . . وعَالَكَ مُصْطَافُ الحِمَى ومرابِعُهْ

أترعَيْنَ ما استُودعت أم أنت كالذي . . . إذا ما نَأى هَانَتْ عليك ودَائِعُهْ

ألا إنّ حَسْياً دونه قُلَةُ الحِمَى . . . مُنَى النفسِ لو كانت تُنَالُ شَرَائِعُهْ

أخذت أزْدُ العتيك شاعراً من قَيْس بن ثعلبة اسمه المعذل في دَم ، فأتاه البَيْهَس بن ربيعة فحمله ، وأمره أن يَنْجُوَ بنفسه ، وأسلم نفسه مكانه ، فقال له المعذل : أُخيرك بين أن أمْدَحَك أو أمدح قومَك ؛ فاختار مدحَ قومه فقال : الطويل :

جزى الله فتْيانَ العَتيك ، وإن نَأَتْ . . . بيَ الدَّارُ عنهم ، خيرَ ما كان جازِيا

هُمُ خَلَطُوني بالنفوس وأحسنوا الصّح . . . ابة لما حُمَ ما كان آتيا

مَتَاعُهُمُ فَوْضى فَضاً في رحالِهِمْ . . . ولا يحسنُون الشَرَ إلا تبَادِيا

كأنّ دنانيراً على قَسَمَاتِهِمْ . . . إذا الموتُ في الأبطال كان تحاميا

وذكرت الرواة أن المهلب بن أبي صُفْرَة عرض جُنَده بخراسان ، فعرض جيش بكر بن وائل ، فمرّ به المعذّل فقال : هذا المعذل القيسي الذي يقولُ ، وأنشد الأبيات ، فقالوا : أيها الأمير ، أحسبه علينا ، فانطلق مائة منهم ، فجاءوا بمائة وصيف ووصيفة ، فقالوا : أَعْطِه هذا وليعذرنا .

قوله : كأن دنانيراً على قسماتهم نظيرُ قول أبي العباس الأعمى : الخفيف :

ليت شِعْرِي من أيْنَ رائحة الْمس . . . ك وما إن إخال بالخَيْف إنسْي ؟

حين غابت بنو أمية عنهُ . . . والبهاليلُ من بني عبد شمس

خطباء على المنابر ، فُرسَا . . . نٌ عليها ، وَقَالة غيرُ خُرسِ في حلوم إذا الحلوم استُفزَتْ . . . ووجوه مثل الدنانير مُلْسِ

مرّر المؤشر فوق أي كلمة في هذه الصفحة لترى معناها

مع حساب مجاني، مرّر المؤشر فوق أي كلمة في المكتبة لترى معناها، واستمع إليها مقروءة بصوت عالٍ، واحفظ الكلمات لمراجعتها في مواعيد تناسب ذاكرتك، واعرف مقدار ما تعرفه من كل كتاب.

أنشئ حسابًا مجانيًا