أُحِب بني العوَّام طُرّاً لحبِّها . . . ومن أجلها أحببتُ أخوالها كَلْبا
وقال النابغة : الطويل :
على أن حِجْلَيْهَا وإن قلتَ أوسعا . . . صمُوتانِ من ملءً وقلّةِ منطقِ
وقال الطائي : الطويل :
مَهَا الوحشِ إلاَ أنَ هَاتَا أوانِسٌ . . . قَنَا الخط إلاَ أنَ تلك ذَوَابِلُ
من الهِيف لو أن الخلاخيلَ صُيِّرَت . . . لها وُشُحاً جالت عليها الخلاخِلُ
وقال ابن أبي زرعة الدمشقي : الكامل :
اِسْتَكْتَمَتْ خلخالها ومَشَتْ . . . تحتَ الظلام به فما نطقا
حتى إذا ريحُ الصَّبَا نَسَمت . . . ملأ العبيرُ بسيرها الطُرُقَا
وقال المتنبي : الوافر :
وخَصْرٍ تثبُتُ الأبصارُ فيه . . . كأنَ عليه من حَدقِ نِطَاقا
قلَبَ هذا كلّه أبو عثمان الناجم ، فقال يهجو قَيْنة ، مخلع البسيط :
مسلولة الكلِّ غيْر َبَطْن . . . مثقل فهي عنكبوتُ
حُجولها الدهْرَ في اصْطِخَابٍ . . . ووُشْحُهَا كظم صُمُوتُ
وقال أبو عثمان يمدح قَيْنة : السريع
محسنة في كل ألْحَانها . . . لا كالتي تحسن في الندْرَة
ثم قلبه في هجاء ، فقال : السريع :
عجِبْتُ منها وَيْحَها كيف لا . . . تُخْطِئ بالإحسان في الندرَهْ
وهذا مأخوذ من قول محمد بن مناذر يهجو خالد بن طليق ، وكان قد تقلد قضاء البصرة : السريع :
يا عجباً من خالدِ كيف لا . . . يخطئ فينا مرَةً بالصواب