FluentPlex

Flowers of Literature

نص أصلي Public domain

اقرأ مع القاموس

أُحِب بني العوَّام طُرّاً لحبِّها . . . ومن أجلها أحببتُ أخوالها كَلْبا

وقال النابغة : الطويل :

على أن حِجْلَيْهَا وإن قلتَ أوسعا . . . صمُوتانِ من ملءً وقلّةِ منطقِ

وقال الطائي : الطويل :

مَهَا الوحشِ إلاَ أنَ هَاتَا أوانِسٌ . . . قَنَا الخط إلاَ أنَ تلك ذَوَابِلُ

من الهِيف لو أن الخلاخيلَ صُيِّرَت . . . لها وُشُحاً جالت عليها الخلاخِلُ

وقال ابن أبي زرعة الدمشقي : الكامل :

اِسْتَكْتَمَتْ خلخالها ومَشَتْ . . . تحتَ الظلام به فما نطقا

حتى إذا ريحُ الصَّبَا نَسَمت . . . ملأ العبيرُ بسيرها الطُرُقَا

وقال المتنبي : الوافر :

وخَصْرٍ تثبُتُ الأبصارُ فيه . . . كأنَ عليه من حَدقِ نِطَاقا

قلَبَ هذا كلّه أبو عثمان الناجم ، فقال يهجو قَيْنة ، مخلع البسيط :

مسلولة الكلِّ غيْر َبَطْن . . . مثقل فهي عنكبوتُ

حُجولها الدهْرَ في اصْطِخَابٍ . . . ووُشْحُهَا كظم صُمُوتُ

وقال أبو عثمان يمدح قَيْنة : السريع

محسنة في كل ألْحَانها . . . لا كالتي تحسن في الندْرَة

ثم قلبه في هجاء ، فقال : السريع :

عجِبْتُ منها وَيْحَها كيف لا . . . تُخْطِئ بالإحسان في الندرَهْ

وهذا مأخوذ من قول محمد بن مناذر يهجو خالد بن طليق ، وكان قد تقلد قضاء البصرة : السريع :

يا عجباً من خالدِ كيف لا . . . يخطئ فينا مرَةً بالصواب

مرّر المؤشر فوق أي كلمة في هذه الصفحة لترى معناها

مع حساب مجاني، مرّر المؤشر فوق أي كلمة في المكتبة لترى معناها، واستمع إليها مقروءة بصوت عالٍ، واحفظ الكلمات لمراجعتها في مواعيد تناسب ذاكرتك، واعرف مقدار ما تعرفه من كل كتاب.

أنشئ حسابًا مجانيًا