عمر بن العلاء
وكان عمر بن العلاء ممدَّحاً ، وفيه يقول بشار بن برد : المتقارب :
إذا أيقظَتْكَ حُرُوبُ العِدَى . . . فَنبِّه لها عُمَراً ثمَّ نَمْ
دَعَاني إلى عُمرٍ جودُهُ . . . وقولُ العشيرة بَحْرٌ خِضَم
ولولا الذي ذكروا لم أكُنْ . . . لأمدَح ريحانةً قبل شَم
فتًى لا يَبيتُ على دِمنَةٍ . . . ولا يشرب الماءَ إلا بدَم
أخذ هذا البيت أبو سعيد المخزومي ، فقال : البسيط :
وما يُرِيدون ، لولا الجبن ، من رَجُل . . . بالليل مشتَمِل بالجَمْرِ مُكْتَحِلِ
لا يضربُ الماء إلاَ من قلِيبِ دم . . . ولا يبيتُ له جارٌ على وَجَلِ
وقال أبو الطيب : الطويل :
تعوَدَ ألاَ تَقضَمَ الحَب خيْلُهُ . . . إذا الهامُ لم تَرْفَعْ جُنُوبَ العَلائِق
ولا تَرِد الغُدْران إلا ومَاؤُها . . . مِنَ الدَمِ كالرَّيْحَانِ تحتَ الشَقائِقِ
وقال أبو القاسم بن هانئ : الكامل :
مَنْ لَمْ يَرَ المَيْدَان لَمْ يَرَ مَعْرَكاً . . . أشِباً ، ويَوْماً بالأَسنة أكْهَبا