وقال ابن المعتز : الطويل :
وخَيْل طَواها القَوْدُ حتى كأنّها . . . أنابيبُ سُمرٌ من قَنَا الخَطِّ ذُبَّل
صببْنا عليها ظالمين سِيَاطنافطارَتْ بها أيدٍ سِرَاعِّ وأرْجُلُ
قولُهُ : ظالمين من أَبْدَع حَشْوٍ جرى في بيت ، وكأنّ ابن المعتز أشار إلى قول أعرابي مولد : الطويل :
وعَوْدٍ قليل الذنب عاوَدْتُ ضربَه . . . إذا هاج شَوْقِي من معاهدها ذِكر
فقلت له : ذَلفاءُ ويْحَك سَبّبتْلك الضَّرْبَ ، فاصبر إنَّ عادتَك الصّبرُ
قال ابن المعتز : الوافر :
أراجعتي فِدَاك بأعوَجِيّ . . . كقدْح النّبعِ في الرّيشِ اللُؤامِ
بأدهمَ كالظَّلاَمِ أغرَّ يَجْلُو . . . بغُرَّتِهِ دَياجِيرَ الظّلامِ
تَرَى أحْجَاله يَصْعَدْنَ فيه . . . صُعودَ البَرْقِ في جَوِّ الغَمَام
وقال أيضاً : الرجز :
قد أَغْتَدي والصُّبْحُ كالمَشيبِ . . . في أُفُقٍ مِثْلِ مَدَاكِ الطِّيبِ
بقارح مسَوَّم يَعْبُوبِ . . . ذي أُذن كخُوصَةِ العَسيبِ
أو أسةٍ أوْفَتْ على قَضِيب . . . يَسْبِقُ شأَوَ النظرِ الرّحيبِ
أَسْرَع من ماءً إلى تَصْوِيب . . . ومن رُجوع لحظة المُرِيبِ
وقال : المديد :
رُب رَكْب عرّسوا ثم هَبُّوا . . . نحو إسْرَاجٍ وشَدَ رِحَالِ