الأسنان ، ضِخَام الرُّكبات ، مشرفات الحجبات ، رِحَاب المَناخِرِ ، صِلاب الحوافر ، وقعُها تحليل ، ورفعها تعليل ، فهذه إن طلِبت سبقت ، وان طَلَبت لَحِقتَ . قال له معاوية : اصرفها إلى رَحْلك ؛ فإنّ بِنَا عنها غِنًى ، وبفتيانك إليها حاجة .
وقال النابغة الجعديّ : الطويل :
وإنا أنَاسٌ لا نُعَوِّدُ خَيْلَنَا . . . إذا ما التقَينَا أن تَحِيدَ وتَنفرَا ونُنكر يوم الرَوْعِ ألوانَ خَيْلِنا . . . من الطعن حتى نحسب الجَونَ أَشْقَرا
فليس بمعروفٍ لنَا أنْ نَرُدَّهَا . . . صِحَاحاً ، ولا مُسْتَنكَر أن تعَقرا
وقال بعض العرب : الكامل :
ولقد شَهِدْتُ الخيلَ يوم طرادها . . . بسليم أَوْظِفَهِ القَوَائِم هَيْكلِ
فدعَوا : نزالِ فكنت أوَّل نازلٍ . . . وعَلاَمَ أركبه إذا لم أنزلِ ؟
ووصف أعرابي فرساً فقال : لما أرسلت الخيل جَاءوا بشيطان في أَشْطَان ، فأرسلوه ، فلمع لَمْعَ البَرْقِ ، واستهل استهلالَ الوَدْقِ ، فكان أَقْرَبهم إليه الذي يقعُ عينه من بُعْدٍ عليه .
وذكر أعرابي رجلاً فقال : عنده فرسٌ طويل العِذَار ، أمِينُ العِثَار ؛ فكنت إذا رأيته عليه ظننته بَازِياً على مَرْبأ ، عليه رُمْحٌ طويل يقصرُ به الآجال .
وقال بعض المحدثِينَ في هذا التطابق : الوافر :
لَقيناهُمْ بأَرْماح طوالٍ . . . تبُشرُهُمْ بأعمارٍ قِصَارِ
ووصف أعرابي خيلاً لبني يربوع فقال : خرجَتْ علينا خيل من مستطير نَقْعٍ ، كأن