FluentPlex

Flowers of Literature

نص أصلي Public domain

اقرأ مع القاموس

فيبخَلْنَ أو يُخبِرْنَ بالْعِلْم بَعْدَما . . . نكَأْنَ فؤاداً كان قِدْماً مُوَجَّعاً

لهند وأترابٍ لهند إذِ الهوى . . . جميعٌ وإذ لم نًخْش أن يتَصَدَّعا

وإذ لا نطيعُ العاذلين ولا نَرَى . . . لواشٍ لدينا يَطْلُبُ الهجْرَ مطمعا

وإذ نحنُ مثلُ الماء كان مِزَاجُهُ . . . كما صفق الساقي الرحيقَ المُشَعْشَعا

تُنُوعتنَ حتى عاودَ القلبَ خَبْلُه . . . وحتى تذكَّرت الحبيبَ المودّعا

فقلت لمُطرِيهنّ بالْحُسن : إنما . . . ضَرَرْتَ ، فهل تسْطِيعُ نَفْعا فتنفعا ؟

وأشريتَ فاستشرى وقد كان قد صَحَا . . . فؤاد بأَمْثَال المَهَا كان مولَعا

لئن كان ما حُدِّثْتُ حَقّاً فما أرى . . . كمثل الأُلى أطْريت في الناس أربعا

فقال : فقم فانظر ، فقلتُ : وكيفَ لي ؟ . . . أخافُ حديثاً أن يشاع فيَشْنُعا

فقال : اكتفل ثم التثمْ فأْتِ باغيا . . . فسلمْ ولا تُكثر بأَن تتورَّعا

فأقبَلْتُ أَهوِي مثل ما قال صاحبي . . . لموعدِهِ أَبْغي قَلُوصاً موقّعا فلمّا تواقفنا وسلَّمتُ أقبلت . . . وجُوه زَهَاهَا الحسنُ أنْ تتقنعَا

تبالَهْنَ بالعِرْفان لَمَّا رأينني . . . وقلْنَ : امرُؤ باغ أَكَلَّ وأَوْضَعا

وقَرَّبْنَ أسبابَ الهوى لمتيَّمٍ . . . يَقيسُ ذِراعا كلّما قِسْنَ إصْبَعا

فلمّا تنازعْنَ الأحاديثَ قُلْن لي . . . أخِفْتَ علينا أن نُغَرَ ونُخْدَعا ؟

مرّر المؤشر فوق أي كلمة في هذه الصفحة لترى معناها

مع حساب مجاني، مرّر المؤشر فوق أي كلمة في المكتبة لترى معناها، واستمع إليها مقروءة بصوت عالٍ، واحفظ الكلمات لمراجعتها في مواعيد تناسب ذاكرتك، واعرف مقدار ما تعرفه من كل كتاب.

أنشئ حسابًا مجانيًا