FluentPlex

Flowers of Literature

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

فأنت العليمُ الطَّبُّ أيُّ وصيّةِ . . . بها كان أوْصَى في الثياب المهلَّبُ

يزيد بن المهلب - استكْثِرُوا من الحمد ؛ فإنّ الذمَّ قلَّ من ينجُو منه .

السفاح - ما أقْبَح بنا أن تكون الدنيا لنا وأولياؤُنا خالُون من أثرها .

المأمون - إنما تُطْلَبُ الدنيا لتُملك ، فإذا مُلكت فلتوهب . وقال : إنما يتكثَّر بالذهب والفضة من يَقلاَن عنده .

الحسن بن سهل - الأطراف مَنَازِل الأشراف ؛ يتناولون ما يزيدون بالقُدْرَة ، وينتابهم من يريدهم بالحاجَةِ . وتعرض له رجل فقال له : من أنت ؟ قال : أنا الذي أحسنتَ إليَّ يوم كذا وكذا . فقال : مرحباً بمن توسَل إلينا بنا .

ولما أراد المعتصم أنْ يشرف أشناس التركي بعقب فَتْح الخزمية أمر أصحابَ المراتب بالترجّل إليه ، فترحل إليه الحسنُ بن سهل ، فنظر إليه حاجبُه يَمشي ويتعثّر في مشيه ، فبكى ، فقال : ما يبكيك ؟ إن الملوك شرّفتنا وشرفت بنا .

ومن كلام أهل العصر

للأمير شمس المعالي قابوس بن وَشْمَكير - مَن أقْعَدَتْهُ نكاية الأيام أقامته إغاثة الكرام ؛ ومن ألبسه الليلُ ثوب ظلماته نزعَه النهار عنه بضِيائه .

وله : ابتناءُ المناقب باحتمال المتاعب ، وإحرازُ الذكر الجميل بالسَّعْي في الخطب الجليل .

الصاحب بن عباد : المتقارب :

وقائلةٍ : لِمْ عَرَتْك الهمومُ . . . وأَمْرُك مُمْتثَل في الأُمَمْ ؟

فقلت : ذَرِيني لما أشتكي . . . فإنَ الهمومَ بِقدرِ الهِمَمْ

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur