أبو الطيب المتنبي : البسيط :
أَفاضِلُ الناس أغْرَاضٌ لِذَا الزمَنِ . . . يَخْلُو من الهَمَ أخْلاهُمْ من الْفطَنِ
أبو الفتح البستي : الرمل :
صاحبُ السلطان لا بُدَ له . . . من هُمُوم تَعْتَرِيهِ وغُمَمْ
والَذِي يَركَبُ بحْراً سَيَرى . . . قُحَم الأهْوالِ من بَعْدِ قُحَمْ
ومن كلام الملوك الجاري مجرى الأمثال
أردشير - إذا رغبت الملوكُ عن العَدْلِ رغبت الرعيةُ عن الطاعة .
أفريدون - الأيام صحائفُ آجالِكم ، فخلِّدُوها أحْسَن أعمالِكم .
وقيلَ للإسكندر : ما بالُ تعظيمك لمؤدِّبك أكثر من تعظيمك لأبيك ؟ قال : لأنَ أبي سبَبُ حياتي الفانية ومؤدِّبي سببُ حياتي الباقية .
ودخل محمد بن زياد مؤدِّب الواثق على الواثق ، فأظهر إكرامه ، وأكثر إعظامَه ، فقيل له : مَنْ هذا أيا أمير المؤمنين ؟ قال هذا أولُ من فَتق لساني بِذِكْرِ اللَهِ ، وأدْناني من رحمة اللّه .
وأُشِير على الإسكندر بتبييت الفرس ، فقال : لا أجعل غلبتي سَرِقة . وقيل له : لو تزوَّجت بنت دارا ؟ فقال : لا تغلُبني امرأةٌ غلبتُ أباها .
أنوشروان - الملك إذا كثر مالُه مما يأخذ من رعيته كان كمن يعمر سَطْحَ بيته بما يَقْتَلِعه من قواعد بُنْيانه .
أبرويز - أطِعْ مَنْ فوقك يطعك مَن دونك .
السفاح - إن من أدنَى الناس ووضعائهم من عدَ البخل حَزْماً ، والعفو ذُلاً . وكان يقول : إذا كان الحلم مَفْسَدَة كان العفوُ معْجَزة ، والصبرُ حَسن إلاّ على ما أوقع بالدّين ، وأوْهَى السلطان ؛ والأناةُ محمودة إلاّ عند إمكان الفرصة .