FluentPlex

Flowers of Literature

نص أصلي Public domain

اقرأ مع القاموس

وقال بعض أهل العصر ، وهو السَّريّ الموصليّ : المنسرح :

يوم رذاذ مُمَسَّك الحجُب . . . يَضْحَكُ فيه السرورُ من كثَبِ

ومجلسٍ أُسْبلِت ستائرهُ . . . على شموسِ البهاء والحسبِ

وقد جرت خيلُ راحنا خَبَباً . . . في حلْيِهَا أو هممن بالخبَبِ

والتهبت نارُنَا فمنظَرُها . . . يُغْنِيك عن كل منظَرٍ عَجَبِ

إذا ارتمت بالشرار فاطَّردت . . . على ذَرَاها مَطَارِدُ اللَّهَب

رأيتَ ياقوتةَ مشبكةً . . . تطيرُ عنها قرَاضَةُ الذهب

فانهض إلى المجلس الذي ابتسمت . . . فيه رياضُ الجمالِ والأدبِ

وقال بعض أهل العصر ، وهو أبو الفرج الببغا : الخفيف :

فَحَماً قَدَّمَ الغلامُ فأَهْدَى . . . في كوانينه حياةَ النُّفُوسِ

كانَ كالآبَنُوسِ غَيْرَ محلًّى . . . فغدا وهو مُذْهَبُ الآبنوسِ

لقي النارَ في ثيابِ حِدَادٍ . . . فكَسَتْهُ مُصَبَّغَاتِ عَرُوسِ

وقال أبو الفضل الميكالي : المتقارب :

كأن الشَّرارَ على نارِنا . . . وقد راقَ مَنْظَرُها كلَّ عَيْنِ

سُحالةُ تِبْرٍ إذا ما علا . . . فإمَا هَوَى ففُتات اللُجَيْنِ

وقال ابن المعتز يصف سحابة : الوافر :

ومُوقَرة بثِقل الماءَ جاءَتْ . . . تَهَادى فوق أعناقِ الرِّياحِ

فباتَتْ ليلَهَا سَحاً ووَبْلاً . . . وهَطْلاً مثل أفواهِ الْجِرَاحِ

كأَن سماءَها لما تجلَتْ . . . خِلاَل نجومها عند الصباحِ

مرّر المؤشر فوق أي كلمة في هذه الصفحة لترى معناها

مع حساب مجاني، مرّر المؤشر فوق أي كلمة في المكتبة لترى معناها، واستمع إليها مقروءة بصوت عالٍ، واحفظ الكلمات لمراجعتها في مواعيد تناسب ذاكرتك، واعرف مقدار ما تعرفه من كل كتاب.

أنشئ حسابًا مجانيًا