FluentPlex

Flowers of Literature

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

وكتب وهو معتقل إلى أستاذه أبي العباس أحمد بن يحيى ثعلب يتشوّقه : الرجز :

ما وَجدُ صَادٍ بالحبال مُوثَقِ . . . بماء مزْنٍ باردٍ مُصَفَّقِ

بالرِّيح لم يَكدُر ولم يُرَنَقِ . . . جادت به أخلافُ دَجن مطبِقِ

بصخرةٍ إن تَرَ شَمساً تبرق . . . مَادَ عليها كالزّجاج الأزرقِ

صَرِيحُ غَيثٍ خالصٍ لم يُمذَق . . . إلاّ كوَجْدي بك ، لكن أتّقي

يا فاتحاً لكل باب مُغْلَقِ . . . وصَيرَفيًّاً ناقداً للمنطِقِ

إنْ قالَ هذا بَهْرج لم ينفقِ . . . إنَّا على البعاد والتفرُّقِ

لنلتقي بالذكر إن لم نَلتَقِ

فأجابه : أخذتَ ، أطال اللّه بقاءك ، أودَ هذه الأبيات مما أمليْتُه عليك من قول جميل : الطويل :

وما صادِياتٌ حُمنَ يوماً وليلةً . . . على الماء ، يخشين العصيَ حَواني

كواعبُ لم يَصدُرْن عنه لِوجْهَةٍ . . . ولا هنَّ من بَردِ الحياض دَوَاني

يَرَينَ حَبابَ الماء والموتُ دونهُ . . . فهنَّ لأصواتِ السّقاةِ رَوَاني

بأكثرَ مني غُلَّةً وَصبابةً . . . إليكِ ، ولكنَّ العدوَّ عراني

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur