يَكْسُو الوقارَ ويستخف موقراً . . . طَوْراً فَيُبْكِي سامِعيهِ ويُطْرِبُ
وقال أبو الفتح البستي : الطويل :
أفِدْ طَبْعَكَ المَكْدُود بالهمَ رَاحةً . . . بِرَاح ، وعلِّلْهُ بشيءً مِنَ المَزْحِ
لكِنْ إذا أعطيْتَه المَزْحَ فَلْيَكُنْ . . . بمقدارِ ما نُعْطِي الطعامَ من المِلْحِ
وما زال الأشراف يمزَحون ويسمحون بما لا يَقْدَحُ في أديانهم ، ولا يغضُّ في مُرُوءَاتِهِم .
وقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : ' بعثت بالحنيفية السَّمْحَة ' .
وقال : ' إني لأمْزَحُ ولا أقُول إلا حقاً ' .
وقيل لسعيد بن المسيب : إنَّ قوماً من أهل العراق لا يَرَوْنَ إنشادَ الشعر ، فقال : لقد نَسَكُوا نُسكاً أعْجَمِياً .
وقيل لابن سيرين : إنَّ قوماً يزعمون أن إنشادَ الشعر ينقض الوضوء ، فأنشد : الطويل
لقد أصبحَتْ عِرْس الفرزدق نَاشِزاً . . . ولو رَضِيَت رَشح آسْتِه لاستقرَتِ
وقام يصَلي وقيل : بل أنشد : البسيط
أنْبِئْتُ أن عَجُوزاً جِئتُ أَخطبها . . . عُرقوبُها مِثْلُ شَهْرِ الصَوم في الطَولِ
ما قيل في النسيب والغزل
وقيل لأبي السائب المخزومي : أترى أحداً لا يَشْتَهي النسيب ؟ . فقال : أما من يؤمن بالله واليوم الآخر فلا .