FluentPlex

Scattered Pearls

ضرب الأصم

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

زعموا أن عمرو بن شأس كان غيوراً، ينزل ربوة من الأرض منفرداً عن الناس فطرق الجن ليلاً فأوجس منهم خيفة، ثم تنحى عنهم ويسمع إلى ما قالوا، فقالوا: أما إن محله هذا على عين ما، وإن في إبله دويبة وهي داء إبله، وأن أحد أولاده ليس له. فلما أصبح ثاب إليه عقله فحفر الموضع، فوجد العين ثم طلب الدويبة، فوجدها وقتلها ثم فكر فقال: كيف لي بتعرف خبر أولادي؟ فبينما هم مع عمرو في الصيد حتى طردوا النعام، وأصابه الصيد، لجأوا إلى ظل شجرة فقال لأحدهم: لماذا تصلح هذه الشجرة؟ فقال: لقوم كرام طردوا الصيد نصف النهار ثم جاءوا إليها، وقال للآخر مثله فقال: لأن تكسر فتبني منها مظلة، فقال: هما ابناي. ثم قال للثالث: لماذا تصلح هذه الشجرة؟ فقال: لأن تحرق فتصير فحماً. فاتهمه فتسمى بنو أسد: القيون: وقال أوس بن حجر:

بكرت أمية غدوة برهين ... خانتك إن القين غير أمين

وقول آخر:

وعهد الغانيات كعهد قين

تعفير الزند

إذا قدحوا أخذوا يعفرون رأس الزند، يقولون إن ذلك يخرج ناره قال الطرماح:

وأخرج أمه لسواس سلمى ... لمعفور الضبا ضرم الجنين

حيض الضبع

يقولون إن الضبع تحيض، وأنها تنتاب جيف القتلى، فتركب كمرها وتستعمله، وقالوا في قول الشاعر معاني، أحدها: هذا:

تضحك الضبع لقتلي هذيل ... فترى الذئب لها يستهل

خضاب النحر

كانوا إذا أرسلوا الخيل على الصيد، فسبق واحد منها، خضبوا صدره بدم الصيد علامة له. قال:

كأن دمكاء الهاديات بنحره ... عصارة حناء بشيب مرجل

نصب الراية

كانت العواهر تنصب على أبواب بيوتها رايات لتعرف بها، ومن شتائمهم: يا بن ذات الراية!.

دم الأشراف

يقولون إنه ينفع من عضة الكلب، قال:

من البيض الوجوه بني نمير ... دماؤهم من الكلب الشفاء

رمي البعرة

كانت المرأة إذا أحدت على زوجها سنة، وكان رأس الحول رمت ببعرة، ومعناه: أن هذا هين ومنه المثل السائر: " أهون من لقعة ببعرة " .

ضمان أبي الجعد

وهو الذئب قال الراجز:

أخشى أبا الجعد وأم العمرو

يعني الذئب والضبع، وضمانه أن العرب تقول: إن الضبع إذا هلكت وكانت له جراء تكفل الذئب بقوتها. قال الكميت:

وكما خامرت في حصنها أم عامر ... لذي الحبل حتى عال أوس عيالها

معالجة الضبع

كان الرجل يأتي وجارها ومعه حبل فيدخله ويقول: خامري أم عامر ابشري بشاءٍ هزلي، وجرادٍ عظلي.

فتسكن حتى يقيدها فإن رأت الضوء قبل تقييدها، وثبت على الصائد فقتلته.

رعية الجأب

وهو الحمار الوحشي يقولون: إنه يعلو نشزا من الأرض مع أتنه، مال على الشمس حتى تغيب ثم شرد؛ يفعل ذلك خشية القانص قال:

وظلت صوافن خزر العيون ... إلى الشمس من رهبة أن تغيبا

شرب العير

يزعمون أن الحمار إذا ورد الماء بالأتن تقدمها، فخاض الماء من خوف الرماه، ثم رشف الماء رشفاً خفيفاً، فإذا أمن أعلى الجرع، فجئن إليه إذا سمعن جرعه، قال الشاعر:

فلما رماها بالنجار وأشرفت ... على راكد كالهدم سكانه الرأل

ثناها بهمس الرشف حتى قاربت ... وأعلى جرعاً، فاستجابت على مهل

قطع المشافر

كانوا إذا سلكوا مفازةً جدباء أعطشوا الإبل ثم سقوها ريها، وقطعوا مشافرها طولاً فلا يمكنها أن ترعى، فيبقى الماء في أجوافها، فإذا أعوزهم الماء، شقوا الكرش بالسيف وشربوا الماء استقاء السيف - يعني به - هذا هو القطع. قال الشاعر:

ودويةٍ بها يخشى الردى ... وليس بها إلا اليماني مخلف

المخلف: المسقي أي لا يستقى فيها إلا السيف.

التسويد

كانوا يجعلون الدم في المصير ويلقونه على النار ثم يأكلونه.

التصفيق

كانوا إذا ضل منهم الرجل في الفلاة، قلب ثيابه، وحبس ناقته، وصاح في أذنيها كأنه يومئ إلى إنسان، وصفق بيديه قائلاً: الوحا الوحا، النجا النجا، هيكل، الساعة الساعة، إلي، إلي عجل، ثم يحرك الناقة فتهتدي. قال:

وأذن بالتصفيق من ساء ظنه ... فلم يدر من أي اليدين جوابها

يعني: يسوء ظنه بنفسه إذا ضل.

ضرب الأصم

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur