FluentPlex

Scattered Pearls

أسجاع الكهنة

نص أصلي Public domain

اقرأ مع القاموس

كوكبة الإكليل الجنوبي ثلاثة عشر كوكباً من الصورة فيما بين النعامين، وقالوا عن العرب أنها تسميها القبة لاستدارتها، وزعموا أنها أسفل من شولة العقرب، وليس هناك كواكب مستديرة تشبه القبة غيرها، وذكر أكثرهم أن وراء القبة الصردين، والصردان من كوكبة الرامي أحدهما على الفخذ اليسرى من الدابة، وهو الصرد الأعلى والآخر على ساقه اليمنى، وقال آخرون أنها تسمى أدحى النعام وهو عشه، لأنها على جنوب النعائم الصادر والوارد وهي في القوس.

كوكبه الحوت الجنوبي: أحد عشر كوكباً من الصورة على جنوب كوكبة الدالي رأسه إلى المشرق، وذنبه إلى المغرب، والعرب تسمي الذي على فم الضفدع الأول الظليم وهو المشتري بينه ويبن كوكبة الدالي، وهو على آخر يم الماء.

هذا آخر الصور. مما كانت تقوله العرب: كانوا يقولون: أن الدبران خطب الثريا وأراد القمر أن يزوجه فأبت عليه، وولت عنه، وقالت للقمر: ما أصنع بهذا السبروت الذي لا مال له؟ فجمع الدبران قلاصه ليتزوج بها، فهو يتبعها حيث توجهت بسوق صداقها، قال من يعنون القلاص ويزعمون أن الجدي قتل نعشاً فبناته تدرن به تريده، وأن سهيلاً خطب الجوزاء فركضته برجلها، فطرحته حيث هوى، وضربها هو بالسيف فقطع وسطها.

؟

الباب السادس

أسجاع الكهنة

تحاكم عبد المطلب بن هشام وبنو ثقيف إلى عزي سلمة الكاهن، في ماء بالطائف يقال له ذو الهرم فجاء الثقفيون فاحتفروه فخاصمهم عبد المطلب إلى عزي وخبأوا له رأس جرادة في خرزة مزادة وجعلوه في قلادة كلب لهم يقال له سوار، فلما وردوا عليه قال: حاجتكم؟ فقالوا له: خبأنا لك خبيئاً فأنبئنا عنه أولاً. فقال: خبأتم لي شيئاً طار فسطع، فتصوب فوقع، في الأرض منه بقع. قالوا: لاده، أي بينه. قال هو شيء طار، فاستطار، ذو ذنب جرار، وساقِ كالمنشار، ورأس كالمسمار فقالوا: لاده، قال: إن لاده فلاده، هو رأس جرادة في خرز مزادة في عنق سوار ذي القلادة قالوا: صدقت. وانتسبوا له، وقالوا: أخبرنا فيما اختصمنا إليك؟ قال: أحلف بالضياء والظلم، والبيت والحرم، أن الدفين ذا الهرم، للقرشي ذي الكرم، فغضب الثقفيون وقالوا: اقض لأرفعنا مكاناً، وأعظمنا جفانا، وأشدنا طعانا، فقال عبد المطلب: اقض لصاحب الخيرات الكبر، ولمن كان سيد مضر، ولساقي الحجيج إذا كثر. فقال الكاهن: إن مقالي فاسمعوا شهادة: إن بني النضر كرام سادة، من مضر الحمراء ذي القلادة، أهل سناء ملوك قادة، زيارة البيت لهم عبادة. ثم قال: إن ثقيفاً عبد من قيس فأعتق فولد فأبق، فليس له في النسب من حق.

دعا أمية بن عبد شمس، هاشم بن عبد مناف إلى المنافرة فقال هاشم: فإني أنافره على خمسين ناقة سود الحدق ننحرها بمكة، أو الجلاء عن مكة عشر سنين، فرضي أمية، وجعلا بينهما الخزاعي الكاهن، وخرجا إليه، ومعهما جماعة من قومهما، فقالوا: خبأنا خبيئاً فإن أصابه تحاكمنا ليه، وإن لم يصبه تحاكمنا إلى غيره، فوجدوا أبا همهمة، وكان معهم أطباق جمجمة، فأمسكها معه، ثم أتوا الكاهن فأناخوا ببابه وكان منزله بعسفان فقالوا له: إنا قد خبأنا لك خبيئاً فأنبئنا عنه، فقال: أحلف بالضوء والظلمة، ومن بتهامة من تهمة، وما بنجد من أكمة، لقد خبأتم لي أطباق جمجمة، مع البلندح أبي همهمة. قالوا: صدقت. احكم بين هاشم بن عبد مناف وبني أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، أيهما أشرف بيتاً ونسباً ونفساً؟ فقال: والقمر الباهر، والكوكب الزاهر، والغمام الماطر، وما بالجو من طائر، وما اهتدى بعلم مسافر، من منجد وغائر، لقد تسبق هاشم أمية إلى المآثر، أول منه وآخر، فأخذ هاشم الإبل ونحرها وأطعمها من حضر، وخرج أمية إلى الشام فأقام بها عشر سنين، فيقال إنها أول عداوة بين بني هاشم، وبين أمية.

كانت سعدى بنت كريز بن ربيعة قد تطرقت وتكهنت، وهي خالة عثمان بن عفان رضي الله عنه، روي عن عثمان أنه قال: لما زوج النبي صلى الله عليه وسلم ابنته رقية من عتبة بن أبي لهب، وكانت ذات جمال رائع، دخلتني الحسرة أو كالحسرة، ألا أكون سبقت إليها، ثم لم ألبث أن انصرفت إلى منزلي فألقيت خالتي، فلما رأتني قالت:

ابشر وحييت ثلاثاً تترى ... ثم ثلاثاً وثلاثاً أخرى

ثم بأخرى كي تتم عشرا ... أتاك خيرٌ، ووقيت شراً

مرّر المؤشر فوق أي كلمة في هذه الصفحة لترى معناها

مع حساب مجاني، مرّر المؤشر فوق أي كلمة في المكتبة لترى معناها، واستمع إليها مقروءة بصوت عالٍ، واحفظ الكلمات لمراجعتها في مواعيد تناسب ذاكرتك، واعرف مقدار ما تعرفه من كل كتاب.

أنشئ حسابًا مجانيًا