FluentPlex

Scattered Pearls

نكت من فصيح كلام العرب وخطبهم

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

ذكر حجل بن نضلة بين يدي النعمان معاوية بن شكل فقال: أبيت اللعن إنه لقعو الأليتين، مقبل النعلين، مشاء بأقراء، تباع إماء قتال ظباء. فقال النعمان: أردت أن تذيمه فمدهته.

لما ظفر المهلب بالخوارج وجه كعب بن معدان إلى الحجاج فسأله عن بني المهلب فقال: المغيرة فارسهم وسيدهم، وكفى بيزيد فارساً شجاعاً، وسخيهم قبيصة، ولا يستحي الشجاع أن يفر من مدرك، وعبد الملك سم ناقع، وحبيب موت ذعاف، ومحمد ليث غاب، وكفاك بالمفضل نجدة. قال: فكيف خلفت جماعة الناس؟ قال: خلفتهم بخير، قد أدركوا ما أملوا، وأمنوا ما خافوا قال: وكيف كان بنو المهلب فيهم؟ قال: كانوا حماة السرج نهاراً، فإذا اليلوا ففرسان البيات. قال: فأيهم كان أنجد؟ قال: كانوا كالحلقة المفرغة لا يدرى أين طرفها. قال: فكيف كنتم أنتم وعدوكم؟ قال: كنا إذا أخذنا عفونا جدوا فيئسنا منهم، وإذا اجتهدوا واجتهدنا طمعنا فيهم. فقال الحجاج: إن العاقبة للمتقين. كيف أفلتكم قطري؟ قال: كدناه ببعض ما كادنا به فصرنا منه إلى التي نحب. قال: فهلا اتبعتموه؟ قال: كان الحد عندنا أثراً من الفل. قال: فكيف كان لكم المهلب وكنتم له؟ قال: كان لنا منه شفقة الوالد، وله منا بر الولد. قال فكيف اغتباط الناس؟ قال فشا فيهم الأمن وشملهم النفل. قال: أكنت أعددت هذا الجواب؟ قال: لا يعلم الغيب إلا الله عز وجل. فقال: هكذا والله يكون الرجال، المهلب كان أعلم بك حيث وجهك.

وقال عمر لمتمم بن نويرة: إنك لجزل، فأين كان أخوك منك؟ قال: كان والله يخرج في الليلة الصنبر يركب الجمل الثفال، ومجنب الفرس الحرور، وفي يده الرمح الخطي، وعليه الشملة الفلوت وهو بين المزادتين حتى يصبح، فيصبح متبسماً.

يروى أن خالد بن صفوان دخل على يزيد بن المهلب وهو يتغدى فقال: ادن، فكل. فقال: أصلح الله الأمير لقد أكلت أكلة لست ناسيها.

قال: وما أكلت؟ قال: أتيت ضيعتي لإبان الأغراس، وأوان العمارة فجلت فيها جولة حتى إذا صحرت الشمس، وأزمعت بالركود، ملت إلى غرفة لي هفافة، في حديقة قد فتحت أبوابها، ونضح بالماء جوانبها وفرشت أرضها بألوان الرياحين من بين ضيمران نافخ، وسمسق فائح، وأقحوان زاهر، وورد ناضر، ثم أتيت بخبز أرز كأنه قطع العقيق، وسمك جراني بيض البطون، زرق العيون، سود المتون، عراض السرر: غلاظ القصر، ودقة وخلول، ومرى وبقول، ثم أتيت برطب أصفر صاف غير أكدر لم تبتدله الأيدي، ولم تهتشمه كيل المكاييل، فأكلت هذا ثم هذا، قال يزيد: يا بن صفوان لألف جريب من كلامك، خير من ألف جريب مزروع.

علم المنصور ابنه صالحاً خطبة فقام بها في الناس في مجلسه فلم يشيع كلامه أحد خوفاً من المهدي، فبدأ شبة بن عقال المجاشعي من الصف فقال: والله ما رأيتك اليوم خطيباً أبل ريقاً ولا أنبض عروقاً ولا أثبت جناباً ولا أعذب لساناً، وقليل ذلك لمن كان أمير المؤمنين أباه والمهدي أخاه، هو كما قال الشاعر:

هو الجواد فإن يلحق بشاوهما ... على تكاليفه فمثله لحقا..

أو يسبقاه على ما كان من مهل ... فمثل ما قدما من صالح سبقا

فاستحسن كلامه وعلقه المنصور بيده.

ومن الأخبار القديمة أن لقمان بن عاد ولقيم ابنه أغارا فأصابا إبلاً، ثم انصرفا نحو أهلهما، فنحرا ناقة في منزل نزلاه. فقال لقمان: أتعشى أم أعشى لك؟ فقال لقيم أي ذلك شئت. قال لقمان: اذهب فارع إبلك وعشها حتى ترى النجم قمة رأس، وحتى ترى الجوزاء كأنها قطاً نوافر وحتى ترى الشعرى كأنها نار، فإلا تكن عشيت فقد آنيت. قال له لقيم: واطبخ أنت لحم جزورك فأز ماء واغله حتى ترى الكراديس كأنها رؤوس شيوخ صلع، وحتى ترى اللحم يدعو غطيفاً أو غنياً أو غطفان، فإن لم تكن أنضجت فقد آنيت.

ذكر عند عمر الزبيب والتمر أيهما أطيب، فقال رجل: الحبلة أفضل أم النخلة؟ فقال: الزبيب إن آكله أضرس وإن أتركه أغرث ليس كالصقر في رؤوس الرقل الراسخات في الوحل، المطعمات في المحل تحفة الصائم، وتحفة الكبير وصمتة الصغير وتعلة الصبي ونزل مريم ابنة عمران، وينضج ولا يعنى طابخه وتحترش به الضباب من الصلعاء.

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur