FluentPlex

Scattered Pearls

نوادر القصاص

نص أصلي Public domain

اقرأ مع القاموس

وقد اشتريت وصيفة قوالة بسبعة وثمانين ديناراً حلوة الوجه، مليحة الأطراف لها طبع، وقد طارحتها ثقيل الأول، وتعلمت ستة أصوات، وبدأ كفها يستوي، وقد جاب لي فيها ابن سخيب النخاس ربح خمسة عشر ديناراً ولم أفعل. وسوف، وحياة شوابيرك، وملاحة كحلك، أخرج منها جارية بخمسة آلاف درهم، وأخرجها تعنى. وذلك الوقت لا أحتاج إلى كسوتك ونفقتك، ولا يكون لأحد على أحد فضل، ولا يقدر إنسان يني... إنساناً إلا بحقه وصدقه؛ من رضي فرداً بعشرة دنانير، وإلا يأخذ بيد نفسه وينصرف وإن كلمني إنسان أدخلته في صدغ أمه معرقف بطاقين وهو ذا أجيء، وتطير ناريتك، ويسود سطحك، ويطلبون لك الجن، وليس، وعزة الله، وحياة من أحب، وإلا حشرني الله حدباء على بقرة، وبيدي مغرفة، وعلي لبادة في حزيران وتموز، وتطمع تطرح يدك إلا بعد أن تبلغ خمسين روزنامجه يمين، ثم تحلف بالطلاق أنك لا تمد عينك إلى حلال ولا حرام غيري، وتبيع كل مملوك لك أمرد، وإلا تساهلنا حتى نساهلك، وتغافل حتى تتغافل. إن بني إسرائيل شددوا فشدد الله عليهم.

وقد احتبست علي علتي، والسحاق لا يجيء منه ولد، وأسأل الله السلامة. وقالوا: إنك تخضب؛ فليس والله تصلح لي الساعة، ولا بد من ربيط شاب، فطيب نفسك بحب الرمان.

فصل آخر: يصلح لك مثل الحمارة التي في بيتك، تقير رأسها ولا تقدر تكلمك، تظن بك أنك ابن الموبذ وابن طومار، مثل زادمهر التي تدقك دق الكشك، وتهينك هوان الكتان، لا تصلح لك والله. ما كنت أشبه دارك إلا بدير هرقل وأنا مريم وأنت المجنون، فخلصني ربي من ذنوبي كما خلصني منك. حسبك ما بك، لأني أعلم أنك وإن كنت في عمل أن الله لا يضيع لك.

الباب التاسع

نوادر القصاص

قيل لأبي القطوف وكان يفتي ويحدث ويقص وهو قاضي حران: ما ترى في السماع؟ فقال: أما على الخسف فلا. وقيل له: ما تقول في نبيذ العسل؟ قال: لا تشربه. قيل: ولم؟ أحرام هو؟ قال: بل هو نعمة لا تقوم بشكرها.

وقيل لطربال: ما تقول في الإبط يمس، أيتوضأ منه؟ قال: يا بن أخ، كما يكون الإبط يغتسل منه.

وكان أبو سنان السدوسي يقول: فلان عندي أكفر من رامهر مز وبكى حوله ولده وهو يريد مكة فقال: لا تبكوا، بأبي أنتم، فأني أريد أن أضحي عندكم.

وقال: تزوجت امرأة مخزومية عمها الحجاج بن الزبير الذي هدم الكعبة.

قال أبو عثمان: وكان عندنا قاص يقال له: أبو موسى كوش فأخذ يوماً في ذكر قصر أيام الدنيا وطول أيام الآخرة، وتصغير شأن الدنيا وتعظيم شأن الآخرة، فقال: هذا الذي عاش خمسين سنة لم يعش شيئاً وعليه فضل سنتين! قالوا: وكيف ذاك؟ قال: خمس وعشرون سنة ليل هو نائم فيها، لا يعقل قليلا ولا كثيراً، وخمس سنين قائلة، وعشرون سنة إما أن يكون صبياً، وإما أن يكون معه سكر الشباب وهو لا يعقل؛ ولا بد من صبحة بالغداة، ونعسة بين المغرب والعشاء، ويناله فيها كالغشي الذي يصيب الإنسان مراراً في دهره؛ فإذا حصلنا ذلك فقد صح أن الذي عاش خمسين سنة لم يعش شيئاً وعليه فضل سنتين.

قرأ سيفويه القاص: " ثم في سلسلة ذراعها تسعون ذراعاً، فقيل له: فإن الله يقول: " سبعون ذراعاً " ، وقد زدت أنت عشرين ذراعاً فقال: نعم هذه عملت لبغاً ووصيف، فأما أنتم فيكفيكم شريط بدانق ونصف.

قال جاحظ: كان عبد الأعلى القاص لغلبة السلامة عليه يتوهم عليه الغفلة، وهو الذي ذكر الفقير في قصصه مرة فقال: الفقير مرقته سلقة، ورداؤه علقة، وسمكته شلقة. قال ثم ذكر الخصي فقال: إذا قطعت خصيته قويت شهوته، وسخنت معدته، ولانت جلدته، وانجردت شعرته. واتسعت فقحته، وكثرت دمعته.

قال أبو أحمد التمار في قصصه: ولقد عظم رسول الله صلى الله عليه حق الجار، وقال فيه قولاً أستحي من ذكره! قال أبو علقمة: كان اسم الذئب الذي أكل يوسف كذا. قالوا له: فإن يوسف لم يأكله الذئب، وإنما كذبوا على الذئب. قال: فهذا اسم الذئب الذي لم يأكل يوسف.

وقرأ في حلقة سيفويه: " كأنهن الياقوت والمرجان " . فقال سيفويه: هؤلاء خلاف نسائكم القحاب.

وقرأ آخر: " كأنما أغشيت وجوههم قطعاً من الليل مظلماً " . فقال سيفويه: فإذا القوم من أجل صلاتهم بالليل كذا.

استفتي بعضهم في إتيان النساء في أدبارهن فقال: مالك يبيحه وغيره من الفقهاء يقول:

مرّر المؤشر فوق أي كلمة في هذه الصفحة لترى معناها

مع حساب مجاني، مرّر المؤشر فوق أي كلمة في المكتبة لترى معناها، واستمع إليها مقروءة بصوت عالٍ، واحفظ الكلمات لمراجعتها في مواعيد تناسب ذاكرتك، واعرف مقدار ما تعرفه من كل كتاب.

أنشئ حسابًا مجانيًا