لا يصلح اللئيم لأحد ولا يستقيم إلا من فرق أو حاج؛ فإذا استغنى أو ذهبت الهيئة عاد إلى جوهره.
ثلاثة في المجلس ليسوا فيه: المسيء الظن بأهله 420 والضيق الخف، والحافر.
قيل لبعضهم: ما أبقى الأشياء في أنفس الناس؟ قال: أما في أنفس العلماء فالندامة على الذنوب، وأما في أنفس السفهاء فالحقد.
إذا انقضى ملك القوم جبنوا في آرائهم.
الضعيف المحترس من العدو القوي أقرب إلى السلامة من القوي المغتر بالعدو الضعيف.
الحزن سوء استكانة والغضب لؤم قدرة.
كل ما يؤكل ينتن، وكل ما يوهب يأرج.
لا يصعب على القوى حمل، ولا على اللبيب عمل، ولا على المتواضع أحد.
الطرش في الكرام، والهوج والشجاعة في الطوال، والكيس في القصار والملاحة في الحول، والنبل في الربعة، والذكاء في الخرس، والكبر في العور، والبهت في العميان.
بالكلفة يكتسب الأصدقاء وبكل شيء يمكن اكتساب الأعداء.
أفقر الناس أكثرهم كسباً من حرام؛ لأنه استدان بالظلم ما لا بد له من رده، وأنفد في اكتسابه أيام عمره، ومنعه في حياته من حقه، وكان خازناً لغيره، واحتمل الدين على ظهره، وطولب به في حين فقره.
الأم الناس من سعى بإنسان ضعيف إلى سلطان جائر أعسر الحيل تصوير الباطل في صورة الحق عند العاقل المميز.
الريبة ذل حاضر، والغيبة لؤم باطن.
القلب الفارغ يبحث عن السوء، واليد الفارغة تنازع إلى الإثم.
لا يصرف القضاء إلا خالق القضاء.
لا كثير مع إسراف، ولا قليل مع احتراف، ولا ذنب مع اعتراف.
من كل شيء يقدر أن يحفظ الجاهل إلا من نفسه.
المتعبد على غير فقه كحمار الرحى يدور ولا يبرح.
المحرم من طال نصبه، وكان لغيره مكسبه.
كيف يحب الدنيا من تغره، وتسوئه أكثر مما تسره.
مع العجلة الخطار، وربما خطئ المخاطر بالقضاء.
شر أخلاق الرجال البخل والجبن وهما خير أخلاق النساء.
إذا جاء زمان الخذلان انعكست العقول.
سعة السمحاء أحد الخصبين، وكثرة المال عند البخلاء أصعب الجدبين.
من سوء الأدب مؤانسة من احتشمك، وكشف خلة من سترها عندك، والنزوع إلى مشورة لم تدع إليها.
قال إبراهيم التيمي: نعم القوم السؤال؛ يدقون أبوابكم ويقولون: هل توجهون إلى الآخرة شيئاً بشيء؟ في الاعتبار غنى عن الاختبار.
غيظ البخيل على الجواد أعجب من بخله.
أذل الناس معتذر إلى لئيم.
أشجع الناس أثبتهم عقلاً في بداهة الخوف.
قال مطرف: المعاذر، والمعاتب مغاضب.
قال بعضهم: المروءة يهدمها اليسير، لا يبنيها إلا الكثير.
قال ابن المقفع: المروءة بلا مال كالأسد الذي يهاب ولم يفرس، وكالسيف الذي يخاف وهو مغمد، والمال بلا مروءة كالكلب الذي يجتنب عقراً ولم يعقر.
وقال: اطلبوا الأدب؛ فإن كنتم ملوكاً برزتم، وإن كنتم وسطاً فقتم وإن أعوزتم المعيشة عشتم بأدبكم.
وقال أبو الأسود: ليس شيء أعز من العلم، والملوك حكام على الناس والعلماء حكام على الملوك.
وقال بعضهم: لا ينبغي للعاقل أن يكون إلا في إحدى منزلتين: إما في الغاية القصوى من مطالب الدنيا، وإما في غاية القصوى من الترك لها.
من أفضل أعمال البر الجود 421 في العسرة، والصدق في الغضب، والعفو عند القدرة.
البخل خير من الفقر، والموت خير من البخل.
قال سليمان التيمي: إن الله أنعم على العباد بقدر قدرته، وكلفهم من الشكر بقدر طاقتهم.
قال محمد بن حرب الهلالي: وجدت العيش في ثلاث: في صديق لا يتعلم في صداقتك ما يرصد به عداوتك، وفي امرأة تسرك إذا دخلت عليها وتحفظ غيبك إذا غبت عنها، وفي مملوك يأتي على ما في نفسك كأنه قد علم ما تريد.
قالوا: تحتاج القرابة إلى مودة ولا تحتاج المودة إلى قرابة.
مخالطة الأشرار خطر، والصابر على صحبتهم كراكب البحر الذي إن سلم ببدنه من التلف، لم يسلم بقلبه من الحذر.
لا يلعب الهموم إلا مرور الأيام ولقاء الإخوان.
شر الناس من ضايق جليسه وصديقه فيما لا يضره ولا ينفعه.
لأخيك عليك إذا حزبه أمر أن تشير عليه بالرأي ما أطاعك، وتبذل له النصرة إذا عصاك.
سئل خالد بن صفوان عن ابن له فقال: كفاني أمر دنياي، وفرغني لأمر آخرتي.
قالوا الغيبة ربيع اللئام.
أطول الناس نصباً الحريص إذا طمع، والحقود إذا منع.