أعطاني فرقاً من لساني.
خير العيش مالا يطغيك ولا يلهيك.
قال سعيد بن عبد العزيز: ما ضرب العباد بسوط أوجع من الفقر.
قال فيروز بن حصين: إذا أراد الله تعالى أن يزيل عن عبد نعمة كان أول ما يغير منه عقله.
قيل لمحمد بن كعب القرظي: ما علامة الخذلان؟ قال: أن يستقبح المرء من الأمر ما كان عنده حسناً ويستحسن ما كان عنده قبيحاً.
قال شيخ من أهل المدينة: المعرض بالناس أتقي صاحبه ولم يتق ربه.
قيل لشيخ هم أي شيء تشتهي؟ قال: أسمع الأعاجيب.
قالوا: عشر خصال في عشرة أصناف أقبح منها في غيرهم: الضيق في الملوك والغدر في الأشراف، والكذب في القضاء، والخديعة في العلماء، والغضب في الأبرار، والحرص في الأغنياء، السفه في الشيوخ والمرض في الأطباء والتهزي في الفقراء، والفخر في القراء.
قال ابن أبي ليلى: لا أماري أخي فأما أن أكذبه أو أغضبه. قال حضين بن المنذر: لوددت أن لي أساطين مسجد الجامع ذهباً وفضة لا أنتفع منه بشيء. قيل له: لما يا أبا ساسان؟ قال: يخدمني والله عليه موقان الرجال.
قال بعضهم: خير الدنيا والآخرة في خصلتين: التقي والغني. وشر الدنيا والآخرة خصلتين: الفجور والفقر.
سئل بعض الحكماء: أي الناس أحق أن يتقى؟ قال: العدو والقوي، والصديق المخادع، والسلطان والغشوم.
قيل لرجل: ما أذهب مالك؟ فقال: شرائي ما لا أحتاج إليه، وبيعي على الضرورة.
عاد قوم أعرابياً 416 وقد بلغ مائة وخمسين سنة. فسألوه عن سنه فأخبرهم فقال بعضهم: عمر والله. فقال الشيخ: لا نقل ذاك، فوالله لو استكملتها لاستقللتها.
قالوا: أصبر الناس الذي لا يفشي سره إلى صديقه مخافة أن يقع بينهما شيء فيفشيه.
قالوا: ثمانية إذا أهينوا فلا يلوموا إلا أنفسهم: الآتي طعاماً لم يدع إليه والمتآمر على رب البيت في بيته، وطالب المعروف من غير أهله، وراجي الفضل من اللئام، والداخل بين اثنين لم يدخلاه، والمستخف بالسلطان، والجالس مجلساً ليس له بأهل، والمقبل بحديثه على من لا يسمعه.
قالوا: ثمرة القناعة الراحة، وثمرة التواضع المحبة، وثمرة الصبر الظفر.
قال بعضهم: نحن في دهر الإحسان فيه من الإنسان زلة، والجميل غريب، والخير بدعة، والشفقة ملق، والدعاء صلة، والثناء خداع، والأدب مسألة، والعلم شبكة، والدين تلبيس، والإخلاص رياء، والحكمة سفه، والقول هذر، والإطراق ترهب، والسكوت نفاق، والبذل مكافأة، والمنع حزم، والإنفاق تبذير.
جلس رجل إلى سهل بن هارون فجعل يسمعه كلاماً سخيفاً من صنوف الهزل، فقال له: تنح عني؛ فإنه لا شيء أميل إلى ضده من العقل.
قيل لبعض العلماء: أي علق أنفس؟ فقال: عقل صرف إليه حظ.
قالوا: الاعتبار يفيدك الرشاد؛ وكفاك أدباً لنفسك ما كرهت من غيرك.
الجزع من أعوان الزمان. الجود حارس الأعراض. والعفو زكاة القلب. اللطافة في الحاجة أجدى من الوسيلة. من أشرف أفعال الكريم غفلته عما يعلم.
احتمال نخوة الشرف أشد من احتمال بطر الغنى وذلة الفقر مانعة من الصبر، كما أن عز الغنى مانع من كرم الإنصاف إلا لمن كان في غريزته فضل قوة أو أعراق تنازعه إلى بعد الهمة.
قيل لبعضهم: من أبعد الناس سفراً؟ قال: من كان في طلب صديق يرضاه.
قال يونس بن عبيد: أعياني شيئان: درهم حلال وأخ في الله.
قال الأصمعي: كل امرئ كان ضره خاصاً فهو نعمة عامة، وكل امرئ كان نفعه خاصاً فهو بلاء عام. استشارة الأعداء من باب الخذلان.
قالوا: إذا أراد الله بعبد هلاكاً أهلكه برأيه، وما استغنى أحد عن المشورة إلا هلك.
قال أكثم بن صيفي: الحر لا يكون صريع بطنه ولا فرجه.
قيل: ست خصال تعرف في الجاهل: الغضب من غير شيء، والكلام من غير نفع، والعطية في غير موضع، ولا يعرف صديقه من عدوه، وإفشاء السر، والثقة بكل أحد.
قال محمد بن واسع: إني لأغبط الرجل ليس له شيء وهو راض عن الله.
قالوا: سوء العادة كمين لا يؤمن. العادة طبيعة ثانية.
التجني وافد القطيعة.
منك من نهاك، وليس منك من أغراك.
ياعجبا من غفلة الحساد عن سلامة الأجساد.
من سعادة المرء أن يطول عمره ويرى في عدوه ما يسره.
تورث الضغائن كما تورث الأموال.
كم من عزيز أذله خرقه، وعزيز أذله خلقه.