FluentPlex

Scattered Pearls

نكت من كلام الحكماء

Texte original Public domain

Lire avec le dictionnaire

أخدم الرجاء، حتى ينزل القضاء.

قال بعضهم: أوسع ما يكون الكريم مغفرة، إذا ضاقت بالمذنب المعذرة.

قال آخر: أمتع الجلساء الذي إذا عجبته عجب، وإذا فكهته طرب، وإذا أمسكت تحدث، وإذا فكرت لم يلمك.

قيل لبعضهم: متى يحمد الغنى؟ قال: إذا اتصل بكرم. قيل: فمتى تذم الفطنة؟ قال: إذا اقترنت بلؤم.

قال بعضهم: ستر ما عاينته أحسن من إشاعة ما ظننته.

قيل لجميل بن مرة: مذ كم هجرت الناس قال: مذ خمسين سنة. قيل له: لم ذاك؟ قال: صحبتهم أربعين سنة، فلم أر فيهم غافراً لزلة ولا راحماً لعبرة، ولا مقيلاً لعثرة، ولا ساتراً لعورة، ولا حافظاً لخلة، ولا صادقاً في مودة، ولا راعياً لزمام حرمة، ولا صادقاً في خبره، ولا عادلاً في حكومة؛ فرأيت الشغل بهم حمقاً، والانقطاع عنهم رشداً.

كان بعضهم يقول: اللهم احفظني من أصدقائي. فقيل له في ذلك فقال: إني حافظ نفسي من أعدائي.

قال آخر: إساءة المحسن أن يمنعك جدواه، وإحسان المسيء أن يكف عنك أذاه.

قيل لعبد الله بن المبارك: ما التواضع؟ قال: التكبر على المتكبرين.

قيل: من لا ينفذ تدبيرك عليه في إذلاله، فتوفر على توخي إجلاله.

قال الشافعي: ما رفعت أحداً فوق منزلته إلا حط مني بقدر ما رفعت منه.

قال المسيب بن واضح: صحبت ابن المبارك مقدمه من الحج فقال لي: يا مسيب، ما أتى فساد العامة إلا من قبل الخاصة. قلت: وكيف ذاك رحمك الله؟ قال: لأن أمة محمد عليه السلام على طبقات خمس: فالطبقة الأولى هم الزهاد، والثانية العلماء، والثالثة الغزاة، والرابعة التجار والخامسة الولاة. فأما الزهاد فهم ملوك هذه الأمة، وأما العلماء فهم ورثة الأنبياء، وأما الغزاة فهم أسياف الله عز وجل، وأما التجار فهم الأمناء، وأما الولاة فهم الرعاة.

فإذا كان الزاهد طامعاً فالتائب بمن يقتدي؟ وإذا كان العالم راغباً فالجاهل بمن يهتدي؟ وإذا كان الغازي مرائياً فمتى يظفر بالعدو؟ وإذا كان التاجر خائناً فعلام يؤتمن الخونة! وإذا كان الراعي ذئباً فالشاة من يحفظها؟ قال الحكماء: خمسة لا تتم إلا لقرنائها 415: الجمال لا يتم إلا بالحلى، والحسب لا يتم إلا بالأدب، والغنى لا يتم إلا بالجود، والبطش لا يتم إلا بالجرأة، والاجتهاد لا يتم إلا بالتوفيق.

قيل لبعضهم: متى تطيعك الدنيا؟ قال: إذا عصيتها.

قال آخر: رب مغبوط بنعمة هي داؤه، ورب محسود على حال هي بلاؤه، ورب مرحوم من سقم هو شفاؤه.

قالوا: إذا أراد الله أن يسلط على عبده عدواً لا يرحمه سلط عليه حاسداً.

وكان يقال في الدعاء على الرجل: طلبك من لا يقصر دون الظفر، وحسدك من لا ينام دون الشقاء.

قال محمد بن كعب: إذا أراد الله بعبد خيراً زهده في الدنيا وفقهه في الدين، وبصره عيوبه.

قال مالك بن دينار: من طلب العلم لنفسه فالقليل يكفي، ومن طلبه للناس فحوائج الناس كثيرة.

قال رجل لآخر: إني أتيتك في حاجة فإن شئت قضيتها وكنا جميعاً كريمين، وإن شئت منعتها وكنا جميعاً لئيمين.

قال بعض النساك: قد أعياني أن أنزل على رجل يعلم أني لا آكل من رزقه شيئاً.

قيل: مثل شرب الدواء مثل الصابون للثوب ينقيه ولكن يخلقه.

كان يقال: النظر يحتاج إلى القبول، والحسب إلى الأدب، والسرور إلى الأمن، والقربى إلى المودة، والمعرفة إلى التجارب، والشرف إلى التواضع والنجدة إلى الجد.

قال بعضهم: أعناق الأمور تشابه في الغيوب؛ قرب محبوب في مكروه ومكروه في محبوب. وكم من مغبوط بنعمة هي داؤه، ومرحوم من داء فيه شفاؤه.

وقيل: رب خير في شر، ونفع في ضر.

قال ابن المقفع: الحسد خلق دني، ومن دناءته أنه يوكل بالأقرب فالأقرب.

قال قتادة: لو كان أحد مكتفياً من العلم لاكتفى نبي الله موسى عليه السلام إذ قال: " هل أتبعك على أن تعلمن ومما علمت رشداً " .

قال دغفل بن حنظلة: إن للعلم أربعاً: آفة ونكداً وإضاعة واستجاعة فآفته النسيان، ونكده الكذب، وإضاعته وضعه في غير موضعه، واستجاعته أنك لا تشبع منه.

قال أبو عثمان الجاحظ: وإنما عاب الاستجاعة لأن الرواة شغلوا عقولهما بالازدياد والجمع عن تحفظ ما قد حصلوه، وتدبر ما قد دونوه.

قال بعضهم: عيادة النوكى الجلوس فوق القدر، والمجيء في غير وقت.

قال أكثم بن صيفي:

Survolez n’importe quel mot de cette page pour voir son sens

Avec un compte gratuit, survolez n’importe quel mot de la bibliothèque pour voir son sens, écoutez-le lu à voix haute, enregistrez des mots pour des révisions calées sur votre mémoire, et voyez quelle part de chaque livre vous connaissez déjà.

Créer un compte gratuit