FluentPlex

Scattered Pearls

الحيل والخدائع

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

نظرت فيما أعطيتني فلم أجده يسع بني عمي، فأردت أن أجيئك بعشرة منهم تعطيهم هذه العطية، وتكسوهم هذه الكسوة، فيكون معروفك عند عشرة خيراً من أن يكون عند واحد. قال: صدقت. فاعجل بهم. وبعث إلى البواب أن خل سبيله، فخرج عمرو وهو يلتفت حتى إذا أمن قال: لا أعود لمثلها أبداً. فما فارقها عمرو حتى صالحه، فلما أتي بالعلج قال: أنت هو؟ قال عمرو: نعم على ما كان من غدرك.

كانت لأيمن بن خزيم الأسدي منزلة عند معاوية، وكان معاوية قد ضعف عن النساء، فكان يكره أن يذكر عنده رجل يوصف بالجماع فجلس ذات يوم وفاختة قريبة منه حيث تسمع الكلام فقال: يا أيمن؛ ما بقي من طعامك وشرابك وجماعك وقوتك؟ فقال: أنا والله يا أمير المؤمنين آكل الجفنة الكثيرة الدرمك والقدر، وأشرب الرفد العظيم ولا أنقع بالغمر، وأركض بالمهر الأرن ما أحضر، وأجامع من أول الليل إلى السحر.

قال: فغم ذلك معاوية، وكلامه هذا بأذني فاختة، فجفاه معاوية. فشكا أيمن ذلك إلى امرأته فقالت: أذنبت ذنباً. فوالله ما معاوية بعابث ولا متجن قال: لا والله إلا كذا وكذا. قالت: هذا والله الذي أغضبه عليك قال: فأصلحي ما أفسدت. قالت: كفيتك.

فأتت معاوية فوجدته جالساً للناس، فدخلت على فاختة فقالت: مالك؟ قالت: جئت أستعدي على أيمن. قالت: وماله؟ قالت: ما أدري أرجل هو أم امرأة. وما كشف لي ثوباً منذ تزوجني. قالت: فأين قوله لأمير المؤمنين؟ وحكت لها ما قال. فقالت: ذاك والله الباطل.

وأقبل معاوية فقال: من هذه عندك يا فاختة. قالت: هذه امرأة أيمن جاءت تشكوه. قال: ومالها؟ قالت: زعمت أنها لا تدري أرجل هو أم امرأة، وأنه لم يكشف لها ثوباً منذ تزوجها. قال: كذاك هو؟ قالت: نعم ففرق بيني وبينه فرق الله بينه وبين روحه! قال معاوية: أو خيراً من ذلك، هو ابن عمك، وقد صبرت عليه دهراً. فأبت فلم يزل بها يطلب إليها حتى سمحت له بذلك فأعطاها وأحسن إليها وعادت منزلة أيمن عند معاوية كما كانت.

كتب المغيرة بن شعبة إلى معاوية حين كبر وخاف العزل: أما بعد؛ فإنه قد كبرت سني، ورق عظمي واقترب أجلي، وسفهني سفهاء قريش، فرأى أمير المؤمنين في عمله موفق.

وكتب إليه معاوية: أما ما ذكرت من كبر سنك فإنك أكلت سنك عمرك، وأما ما ذكرت من اقتراب أجلك فإني لو كنت أستطيع أن أدفع المنية لدفعتها عن آل أبي سفيان، وأما ما ذكرت من سفهاء قريش فإن حلماء قريش أنزلوك هذا المنزل، وأما ما ذكرت من العمل فضح رويداً يدرك الهيجا حمل. فاستأذن معاوية 394 في القدوم فأذن له. قال الربيع بن هذيم: فخرج المغيرة وخرجنا إلى معاوية فقال له: يا مغيرة كبرت سنك، واقترب أجلك، ولم يبق منك شيء، ولا أظنني إلا مستبدلاً بك، قال: فانصرف إلينا ونحن نعرف الكآبة فيه. فقلنا: ما تريد أن تصنع؟ قال: ستعلمون ذلك. فأتى معاوية فقال: يا أمير المؤمنين؛ إن الأنفس يغدى عليها ويراح، ولست في زمن أبي بكر ولا عمر، وقد اجترح الناس، فلو نصبت لنا علماً من بعدك نصير إليه، مع أني كنت قد دعوت أهل العراق إلى يزيد فركبوا إليه، حتى جاءني كتابك. قال: يا أبا محمد؛ انصرف إلى عملك فأحكم هذا الأمر لابن أخيك. قال: فأقبلنا على البريد نركض، فقال: يا ربيع؛ وضعت والله رجله في ركاب طويل ألغى على أمة محمد. قال: فذاك الذي دعا معاوية إلى البيعة ليزيد.

مر حاجب بن حميضة بقاص يقص في النجدية باليمامة، فذكر عثمان بن عفان فنال منه. فقال حاجب: لعن الله شركما. فأخذوه وقالوا: يا عدو الله تلعن مسلماً وتولي كافراً؟ فقال: لا تعجلوا. فأتوا نجدة فأخبروه فقال: يا أمير المؤمنين، عثمان شرهما. قال: خلوا أخاكم.

حلف رجل من الأعراب باليمامة ألا يكشف لامرأته ثوباً، فسأل القاضي فأمره باعتزالها. فقالت مريم بنت الحريش: لتكشف هي ثوبها صاغرة قميئة. فأمرها القاضي بذلك.

اختلف إبراهيم بن هشام وقرشي في حرف، فحكما أبا عبيدة بن محمد بن عمار، فقال: أما أفرس الكلامين فما يقول الأمير، وأما ما يقول النحويون الخبثاء فما يقول هذا.

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur