FluentPlex

Jewels of Literature

الباب الثاني في فنون الإنشاء

نص أصلي Public domain

اقرأ مع القاموس

ركضاً فلما نفضا غبار ذلك المسير الذي جعلنا في ربقة الأسير وأفضينا إلى ساحة التيسير بعدما أصبنا بالأمر العسير وتذاكرنا ما لقينا من التعب والمشقة في قطع ذلك الطريق وطي لك المشقة أخذ الأمير السيد طال الله بقاءه القلم فعلق هذه الأبيات ارتجالاً:

دهنتا السَّماء غداة السَّحاب

بغيثٍ على أفقهِ مسبِل

فجاءَ برعد له رنةٌ

كرنةِ ثكلى ولم تثكلِ

وثنّى بوبل عدا طورهُ

فعادَ وبالاً على الممحلِ

وأشرفَ أصحابنا من أذاهُ

على خطرٍ هائلٍ معضلِ

فمن لائذٍ بفناءِ الجدارِ

وآو إلى نفق مهملِ

ومنْ مستجيرٍ ينادي الغريقَ

هناكَ ومنْ صارخ معولِ

وجادتْ علينا سماءُ السقوفِ

بدمعٍ من الوجدِ لم يهملِ

كأنَّ حراماً لها أن يرى

يبيساً من الأرضِ لمْ يبللِ

وأقبلَ سيلٌ لهُ روعةٌ

فأدبرَ كل عنِ المقبلِ

يقلعُ ما شاءَ من دوحةٍ

وما يلقَ من صخرةٍ يحملِ

فمنْ عامرٍ ردهُ غامراً

ومن معلمٍ عادَ كالمجهلِ

كفانا بليتهُ ربُّنا

فقد وجبَ الشكر للمفضلِ

فقلْ للسماء ارعدي وابرقي

فإنا رجعنا إلى المنزلِ

"ووصف ابن حبيب الحلبي المتوفى سنة 779 ه? حديقة"

لما صدأت مرآة الجنان قصدت لجلائها بعض الجنان فدخلت إليها وما كدت أن أقدم عليها فإذا هي جنة عالية قطوفها دانية وطلحها منضود وظلها ممدود وأعلام أشجارها مرفوعة وفاكهتها كثيرة لا مقطوعة لا مقطوعة ولا ممنوعة تجوس المياه خلال ديارها وتشرق بآفاقها أنوار نوارها نزهة النواظر وشرك الخواطر بها أشجار لا يحصى وثمار لا تعد ولا تستقصى.

"وصف أمير المؤمنين ابن المعتز المتوفى سنة 296 ه? البيان"

مرّر المؤشر فوق أي كلمة في هذه الصفحة لترى معناها

مع حساب مجاني، مرّر المؤشر فوق أي كلمة في المكتبة لترى معناها، واستمع إليها مقروءة بصوت عالٍ، واحفظ الكلمات لمراجعتها في مواعيد تناسب ذاكرتك، واعرف مقدار ما تعرفه من كل كتاب.

أنشئ حسابًا مجانيًا