أحرقك الصدقُ بنار الوعيد
وأبغ رضا الله فأبغى الورى
من أسخط المولى وأرضى العبد
نعم لك في السمر خبرٌ مرفوع بيد أنه مكروه في السنة موضوع قد اشتهرت لكن بأقبح الأوصاف وعدلت لكن عن سبيل العدل والإنصاف تكتم عن المرء ما يرديه (وَتُخْفِي فِي نِفْسِكَ مَا اللّهُ مُبْدِيهِ) [الأحزاب: 37] وفي المثل (الليل أخفى للويل) فما أصعب مراسك قبل افترار سهيل وهل يترنم بذكرك إلا غافل وأنى يغتر بك عاقل ونجمك آفل وكيف تفتخر علي وأنت تفتقر إلي ولما سلب النهار بأساليب بيانه العقول "سكت الليل" ملياً ثم أنشأ يقول:
فعين الرضا عن كلّ عيب كليلةً
كما أن عين السخط تبدي المساويا