FluentPlex

The Dictations

الجزء الأول

Texte original Public domain

Lire avec le dictionnaire

أنق: معجب بالمرعى. وراعيها: الذي يرعاها. والسنق: البشم. القضض: الحصى الصغار، يريد أن النبات قد غطى الأرض فلا ترى هناك قضضاً؛ قال أبو ذؤيب:

أم ما لجنبك لا يلائم مضجعاً ... إلا أقضّ عليك ذاك المضجع

والرمض: أن يحمى الحصى والحجارة من شدة الحر، يقول: فليس هناك رمضٌ لن النبات قد غطى الأرض. والعازب: الذي يعزب بإبله، أي يبعد بها في المرعى. وينكع. يمنع، يقول: الذي يردها لا يُمنع. وقرأنا على أبي بكر بن الأنباري:

مسحوا لحاهم ثم قالوا سالموا ... يا ليتني في القوم إذ مسحوا اللحى

يقول: إنهم اجتمعوا للصلح عند الطمأنينة لمّا أخذوا الدية ورضوا بها فمسحول لحاهم؛ ثم قال بعضهم لبعض: سالموا، وذلك أن الرجل لا يمسح لحيته إلا عند الرضا، فقال: يا ليتني كنت فيهم حتى لا أرضى بما يصنعون.

وأنشدنا ابن الأنباري قال أنشدنا أبو العباس أحمد بن يحيى النحوي عن ابن الأعرابي:

سقى الله حياً بين صارة والحمى ... حمى فيد صوب المدجنات المواطر

أمين فأدّى الله ركباً اليهم ... بخيرٍ ووقّاهم حِمام المقادر

كأني طريف العين يوم تطالعت ... بنا الرمل سلاّف القلاص الضّوامر

حِذاراً على القلب لا يضيره ... أحاذر وشك البين أم لم يحاذر

أقول لقمقام بن زيد أما ترى ... سنا البرق يبدو للعيون النواظر

فإن تبك للبرق الذي هيّج الهوى ... أعنك وإن تصبر فلست بصابر

وأنشدنا أيضاً قال أنشدنا أبو الحسن بن البراء قال أنشدنا إبراهيم بن سهيل لجميل بن معمر العذري - قال أبو علي: وليست هذه الأبيات في شعر جميل - :

خليليّ هل في نظرة بعد توبة ... أداوي بها قلبي على فجور

إلى رُجح الأكفال هيفٍ خصورها ... عِذاب الثنايا ريقهن طهور

تذكرت من أضحت قرى اللّدّ دونه ... وزهضبٌ لِتيما والهضاب وعور

فظلّت لعينيك اللّوجين عبرة ... يهيجها برخ الهوى فتمور

على أنني بالبرق من نحو أرضها ... إذا قصرت عنه العيون بصير

وغني إذا ما الريح يوماً تنسمت ... شآمية عاد العظام فتور

ألا يا غراب البين لونك شاحب ... وأنت بروعات الفراق جدير

فإن كان حقاً ما تقول فأصبحت ... همومك شتىً والجناح كسير

ودرت بأعداء حبيبك فيهم ... كما قد تراني بالحبيب أدور

وكيف بأعداء كأنّ عيونهم ... إذا حان إتياني بثينة عور

فإني وإن أصبحت بالحب عالماً ... على ما بعيني من قذىً لخبير

قال الأصمعي: من أمثال العرب: " غن البغاث بأرضنا يستنسر " يضرب مثلاً للرجل يكون ضعيفاً ثم يقوى.

قال أبو علي: سمعت هذا المثل في صباي من أبي العباس وفسره لي فقال: يعود الضعيف بأرضنا قوياً؛ ثم سألت عن أصل هذا المثل أبا بكر بن دريد رحمه الله فقال: البغاث ضعاف الطير، والنسر أقوى منها، فيقول: إن الضعيف يصير كالنسر في قوته. ويقال: " لو أجد لشفرة محزاً " أي لو أجد للكلام مساغاً. ويقال: " كأنما قد سيره الآن " يقال للشيخ إذا كان في خلقة الأحداث. ويقال: " يجري بُليقٌ ويُذمّ " يضرب مثلاً للرجل يحسن ويذمّ. ويقال: " حذ ما قطع البطحاء " أي خذ ما استطاع أن يمشي فيخوض الوادي. والبطحاء: بطن الوادي. ويقال: " ما يندى رضفةً " أي لا يخرج منه البلل ما يندى الرضفة. ويقال: " لا يبضّ حجره " أي لا يخرج منه خير، يقال: بضّ الماء إذا خرج قليلاً قليلاً. والبضوض من الآبار: التي يخرج ماؤها قليلاً قليلاً، وكذلك البروض والرشوح والمكول، والعرب تقول: قد اجتمعت في بئرك مكلةٌ فحذها؛ أي ماء قليل.

" مطلب الكلام على مادة ع ق ب " قال الأصمعي: عقب الخوق، وهي حلقة القرط، وهو أن يشدّ بالعقب إذا خشوا أن يزيغ؛ وأنشد:

كأن خوق قرطها المعقوب ... على دباةٍ أو على يعسوب

Survolez n’importe quel mot de cette page pour voir son sens

Avec un compte gratuit, survolez n’importe quel mot de la bibliothèque pour voir son sens, écoutez-le lu à voix haute, enregistrez des mots pour des révisions calées sur votre mémoire, et voyez quelle part de chaque livre vous connaissez déjà.

Créer un compte gratuit