FluentPlex

The Dictations

الجزء الأول

نص أصلي Public domain

اقرأ مع القاموس

حتى إذا ما ذرعه ... بالماء ضاق فما يطيقه

هبت له من خلفه ... ريح شآمية تسوقه

حلت عزاليه الجنو ... ب فثج واهيةً خروقه

وقرأت على أبي بكر لكثير:

تسمع الرعد في المخيلة منها ... مثل هزم القروم في الأشوال

وترى البرق عارضاً مستطيرا ... مرح البلق جلن في الأجلال

أو مصابيح راهبٍ في يفاعٍ ... سغم الزيت ساطعات الذبال

وقرأت عليه لكثير:

أهاجك برق آخر الليل واصب ... تضمنه فرش الجبا فالمسارب

يجر ويستأنى نشاصاً كأنه ... بغيقة حادٍ جلجل الصوت جالب

تألق واحمومى وخيم بالربا ... أحم الذرى ذو هيدب متراكب

إذا حركته الرحي أرزم جانب ... بلا هزقٍ منه وأومض جانب

كما أومضت بالعين ثم تبسمت ... خريع بدا منه جبين وحاجب

يمج الندى لا يذكر السير أهله ... ولا يرجع الماشي به وهو جادب

وأنشدنا بعض أصحابنا لعبد الله بن المعتز:

ومزنة جاد من أجفانها المطر ... فالروض منتظم والقطر منتثر

ترى مواقعه في الأرض لائحة ... مثل الدراهم تبدو ثم تستر

وأنشدني له أيضاً:

ما ترى نعمة السماء على الأر ... ض وشكر الرياض للأمطار

وكأن الربيع يجلو عروساً ... وكأنّا من قطرة في نثار

وأنشدني له أيضاً:

وموقرة بثقل الماء جاءت ... تهادى فوق أعناق الرياح

فجادت ليلها وبلا وسحا ... وهطلاً مثل أفواه الجراح

ولابن المعتز وصف السحاب:

كأن الرباب الجون والفجر ساطع ... دخان حريق لايضيء له جمر

وأنشدني بعض أصحابنا لأبي الغمر الجبلي:

نسجته الجنوب وهو صناع ... فترقى كأنه حبشي

وقرى كل قرية كان يقرة ... هاقرىً لا يجف منه القري

وأنشدنا أبو عبد الله نفطويه قال أنشدنا أبو العباس أحمد بن يحيى في صفة سحابة:

كأنه لما وهي سقاؤه ... وانهل من كل غمام ماؤه

حم إذا حمشه قلاؤه

قال أبو علي: الحم: ما بقي من الشحم إذا أذيب. وحمشه: أحرثه. وأنشدنا محمد بن السري السراج:

بدا البرق من أرض الحجاز فشاقني ... وكلّ حجازي له البرق شائق

سرى مثل نبض العرق والليل دونه ... وأعلام أبلى كلها والأسالق

قال أبو علي: أخذه منه الطائي فقال:

إليك سرى بالمدح ركب كأنهم ... على الميس حيّات اللصاب النضانض

تشيم بروقاً من نداك كأنها ... وقد لاح أولاها عروق نوابض

وأنشدني بعض أصحابنا:

أرقت لبرق آخر الليل يلمع ... سرى دائباً منها يهبّ ويهجع

سرى كاقتذاء الطير والليل ضارب ... بأوراقه والصبح قد كاد يسطع

وأنشدني بعض أصحابنا:

أرقت لبرق سرى موهناً ... حفيى كغمزك بالحاجب

كأن تألقه في السما ... يدا حاسب أو يدا كاتب

ولابن المعتز:

رأيت فيها برقها منذ بدت ... كمثل طرف العين أو قلبٍ يحب

ثم حدت بها الصبا حتى بدا ... فيها لي البرق كأمثال الشهب

تحسبه فيها إذا ماانصدعت ... أحشاؤها عنه شجاعاً يضطرب

وتارة تحسبه كأنه ... أبلق مال جلّه إذا وثب

حتى إذا ما رفع اليوم الضحى ... حسبته سلاسلاً من الذهب

ويُنشد أصحاب المعاني:

نار تجدد للعيدان نضرتها ... والنار تلفح عيداناً فتحترق

وللطائي:

يا سهم للبرق الذي استطارا ... ثاب على رغم الدجى نهارا

آض لنا ماء وكان نارا

وأنشدني بعض أصحابنا لعبيد الله بن عبد الله بن طاهر:

أما ترى اليوم قد رقت حواشيه ... وقد دعاك إلى اللذات داعيه

وجاد بالقطر حتى خلتُ أن له ... إلفاً نآه فما ينفك يبكيه

مطلب حديث الرواد الذين أرسلتهم مذحج ووصفهم الأرض لقومهم بعد رجوعهم.

مرّر المؤشر فوق أي كلمة في هذه الصفحة لترى معناها

مع حساب مجاني، مرّر المؤشر فوق أي كلمة في المكتبة لترى معناها، واستمع إليها مقروءة بصوت عالٍ، واحفظ الكلمات لمراجعتها في مواعيد تناسب ذاكرتك، واعرف مقدار ما تعرفه من كل كتاب.

أنشئ حسابًا مجانيًا