FluentPlex

The Dictations

الجزء الأول

Texto original Public domain

Leer con el diccionario

تعرضى مدارجاً وسومى ... تعرض الجوزاء للنجوم

هذا أبو القاسم فاستقيمى

المدارج: الثنايا بالغلاظ، ومرجب: معظم وهو مأخوذ من ترجيب النخلة، وذلك أنها إذا كرمت على أهلها وعظم حملها رجبوها، والترجيب: أن تعمد برجبة، وهى بناء يبنى كالعمود تحتها تعمد به: قال الشاعر:

ليست بسنهاء ولا رجيةٍ ... ولكن عراياً فى السنين الجوائح

وكان أبو بكر بن دريد ينشد " رجيبة " بتشديد الياء فقط، وأنشدنا أبو بكر بن مجاهد المقرى عن أحمد بن يوسف التغلبى " رجيبة " بتشديد الجيم والياء، وكذلك أقرأنى أبو بكر بن الأنبارى فى الغريب المصنف بتشديد الجيم والياء. وقوله: على عفر، أى على بعد من اللقاء، وقال أبو زيد: بعد عفر: بعد شهر، وقال غيره: بعد حينٍ، والحين: مثل البعد فى المعنى. وقوله: أذنت له معناه اسمعت له، قال قعنب بن أم صاحب:

صم إذا صمعوا خيرا ذكرت به ... وإن ذكرت بسوء عندهم أذنوا

وقراب وقريب واحد، مثل كبار وكبير، وجسام وجسيم، وطوال وطويل. والصيدانة: القدر العظيمة. وقال الأصمعى: الحضارة والبداوة: للحضر والبدو، بكسر الياس وفتح الحاءن وقال أبو زيد: البداوة والحضارة، بفتح الباء وكسر الحاء.

قال أب على وهما عندى لغتان، الحضارة والحضارة، والبداوة والبداوة. ولفته: لواء. واللفيتة: العصيدة، وإنما سميت لفينةً لأنها تلفت، أى تلوى. والتبك: اختلط، يقال: لبكت الشىء وبكلته إذا خلطته، قال أمية ابن أبى الصلت:

له داع بمكة مشمعل ... وآخر فوق داريه ينادى

إلى ردحٍ من الشيزى ملاء ... لباب لابر يلبك بالشهاد

أى يخلط بالشهد، يعنى الفالوذ. وقال أبو زيد: الربحلة: اللحيمة الجيدة الجسم فى طول، ورجل ربحل. والسبحلة: الطويلة العظيمة، ورجل سبحل، وقال الأصمعى: نعتت امرأة من العرب ابنتها فقالت:

سبحلة ربحلة ... تنمى نبات النخله

ويقال: سقاء سبحل وسبحلل وسحبل، أى عظيم، وقال: الجنوب لينة تؤلف السحاب وتكتفه ، والشمال تفرقه، فيسمون الشمال: محوة، لأنها تمحو السحاب. والوعث: اللين الوطى، كذا قال الأصمعى، وقال أبو زيد نحو هذا، وقال: هو الذى تسوخ فيه أخفاف الإبل، وهو شديد عليها.

وحدثنا أبو بكر بن الأنبارى قال حدثنى أبى قال حدثنى أبو محمد بن سعيد قال: كان يحيى ابن طالب الحنقى شيخا كريما يقرى الأضياف ويطعم الطعام، فركبه الدين الفادح، بجلا عن اليمامة إلى بغداد يسأل السلطان قضاء دينه، فأراد رجل من أهل اليمامة الشخوص من بغداد إلى اليمامة، فشيعه يحيى بن طالب، فلما جلس الرجل فى الزورق ذرفت عينا يحيى وأنشأ يقول:

أحقاً عبد الله أن ست ناظراً ... إلى قرقرى يوما وأعلامها الخضر

إذا ارتحلت نحو اليمامة رفقة ... دعاك الهوى واهتاج قلبك للذكر

قول لموسى والدموع كأنها ... جداول ماء فى مساربها تجرى

ألا هل لشيخ وابن ستين حجةً ... بكى طرباً نحو اليمامة من عذر

كأن فؤادى كلما مر راكب ... جناح غراب رام نهضا إلى وكر

يزهدنى فى كل خيرٍ صنعته ... إلى الناس ما جريت من قلة الشكر

فيا حزنا ماذا أجن من الهوى ... ومن مضمر الشوق الدخيل إلى حجر

تعزبت عنها كارها فتركتها ... وكان فراقيها أمر من الصبر

لعل الذى يقضى الأمور بعلمه ... سيصرفنى يوما إليها على قدر

فتفتر عين ما تمل من البكا ... ويصحو قلب ما ينهنه بالزجر

قال أبو بكر الأنبارى: حجر: قصبة اليمامة. قال: فغنى هارون الرشيد بشعر يحيى بن طالب

أيا أثلات القاع من بطن توضح ... حنينى إلى أطلالكن طويل

ويا أثلات القاع قد مل صحبتى ... مسيرى فهل فى ظلكن مقيل

ويا أثلاث القاع قلبى موكل ... بكن وجدوى خيركن قليل

ألا هل إلى شم الخزامى ونظرةٍ ... إلى قرقرى قبل الممات سبيل

فأشرب من ماء الخجيلاء شربةً ... يداوى بها قبل الممات غليل

Pasa el cursor sobre cualquier palabra de esta página para ver su significado

Con una cuenta gratuita, pasa el cursor sobre cualquier palabra de la biblioteca para ver su significado, escúchala en voz alta, guarda palabras para repasarlas al ritmo de tu memoria y descubre cuánto de cada libro ya conoces.

Crear cuenta gratuita