والعض: الداهية. والعرض: مصدر عرضته على البيع أعرضه عرضا. والعرض: مصدر عرضت العود على الإناء أعرضه عرضا. والعرض: مصدر عرضت له من حقه ثوبا، فأنا أعرضه عرضا إذا أعطيته ثوبا مكان حقه، هذه كلها مفتوحة العين مسكنة الراء، وكذلك مصدر أعرضه عرضا إذا أعطيته ثوبا مكان حقه، هذه كلها مفتوحة العين مسكنة الراء، وكذلك مصدر عرضت له حاجة وعرضت عليه الحاجة. والعرض بضم العين: الناحية، يقال: ضربت به عرض الحائط، ويقال: خرجوا يضربون الناس من عرض، ييدون عن شق وناحية، لا يبالون من ضربوا، ومنه استعراض الخوارج الناس إذا لم يبالوا من قتلوا. ويقال: قد أعرض لك الظبى، أى أمكنك من عرضه، أى من ناحيته. والعرض مفتوح الراء: حطام الدنيا وما يصيب منها الإنسان، يقال: إن الدنيا عرض حاضر، يأكل منها البر والفاجر. والعرض أيضاً: الأمر يعرض للإنسان من مرض أو كسر أو غيرهما مما يبتلى به، ويقال: عرض له عارض، مثل عرضٍ، ولا تزال عارضة تعرض. والعارض: الأسنان التى بعد الثنايا، وهى الضواحك، وجمعه عوارض، يقال: امرأة نقية العارض، ومصقولة العارض، قال جرير:
أتذكر يوم تصقل عارضيها ... بعود بشامةٍ سقى البشام
والعارض: الخد، كذا قال أبو نصر. وقال غيره: سئل الأصمعى عن العارضين من اللحية، فوضع يده ما فوق العوارض من الأسنان. ويقال للنحل والجراد إذا كثر: مر منه عار ضقد ملأ الأفق. ويقال للجبل: عارض، وبه سمى عارض اليمامة. والعارضة: الشاة أو البعير يصيبه الداء أو السبع أو كسر، وجمعه عوارض، يقالك بنو فلان أكالون للعوارض. ويقال: فلان شديد العارضة، أى الناحية. ويقال: أخذ فى عروضٍ ما تعجبنى، أى فى طريقٍ وناحية، وعرفت ذلك فى عروض كلامه. ويقال لمكة والمدينة واليمن: العروض، ويقال: ولى فلان العراق وولى فلان العروض. والعروض: عروض الشعر. والعروض: البعير الصعب. والعروضان: الجانبان. والعروض من الإبل والغنم: الذى يعترض الشوك فيأكله، يقال: غنم فلان تعرض إذا ا عترضت الشوك فأكلته. وعريض عروض. والعريض من المعزى: الذى أتى عليه نحو من سنةٍ ونب وأراد السفاد، وجمعه عرضان، وقال اللحيانى: قال بعضهم: العريض من الظباء: الذى قد قارب الأثناء، والعريض عند أهل الحجاز: الخصى، والجميع العرضان. قال: ويقال: أعرضت العرضان إذا خصيتها. ويقال: فلاه عرضة للشر، أى قوى عليه، وفلانة عرضة للزوج، أى قوية عليه، وفرس عرضة للميدان، وجمل عرضة للحمل الثقيل. والعراضة: الهدية، يقال: ما عرضتهم، أى ما أهديت إليهم وأطعمتهم، قال الشاعر:
حمراء من معرضات الغربان ... يقدمها كل علاة عليان
يقول عليها الثمر فتأتى الغربان فتأكل مما عليها. والعراضة: الشىء يطعمه الركب من استطعمهم من أهل المياه. والعراضة والعريضة واحد، وجاء فى بعض الحديث إذا طلعت الشعرى سفرا ولم تر فيها مطرا فلا تغدون إمرةً ولا إمرا وارسل العراضات أثرا يبغينك فى الأرض معمرا، فالعراضات: الإبل العريضة الآثار. ويقال: قوس عراضة، أى عريضة. والمعراض: السهم الذى لا ريش عليه. والمعرض: الثوب الذى تعرض فيه الجارية، وجمعه معارض. ويقال: لقحت الناقة عراضاً، والعراض: أن يعارضها الفحل فيتنوخها فيضربها، فذلك الضراب هو العراض، وغذا لقحت الناقة كذلك، قيل: لقحت يعارة، قال الراعى:
نجائب لا يلقحن إلا يعارةً ... عراضاً ولا يشرين إلا غواليا
ويقال: جاءت فلانة بولد من معارضة عن عراضٍ، وذلك إذا لم يكن له أب يعرف، ويقال: أعرضت فلانة بأولادها إلى ولدتهم عراضاً طوالا من الرجال، ويقال: أعرض الشىء إذا صار ذا عرضٍ، قال ذو الرمة:
عطاء فتىً بنى وبنى أبوه ... فأعرض فى المكارم واستطالا
أى تمكن من طولها وعرضها. وأعرض فلان عن فلان يعرض إعراضا إذا لم يلتفت إليه، ويقال: عرض فلان وطال إذا ذهب عرضاً طولا. ويقال: عرضته للخير تعريضا، وزاد اللحيانى وأعرضته. وعارضت الشىء بالشىء قابلته به. وخرج يعارض الريح إذالم يستقبلها ولم يستدبرها، ويقال: فى فلان عرضية أى صعوبة، وكذلن ناقة عرضية، أى فيها صعوبة. والعرضنة: أن يمشى مشية فى شق فيها بغى، ويقال: هو يتعرض فى الجبل إذا أخذ يميناً وشمالا، قال عبد الله ذو الجادين يخاطب ناقة النبى صلى الله عليه وسلم: