FluentPlex

The Dictations

الجزء الأول

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

وقال أبو عمرو الشيبانى: الجعجاع: الأرض، وكل أرض جعجاع. وقال أبو بكر: الهاوى: الجراد. والعاوى: الذئب. والتلفع: الاشتمال. وقال أبو على: هو اشتمال الصماء عند العرب، وهو ألا يرفع جانبا منه فتكون فيه فرجة. والوصيدة: كل نسيجة. والهبيد: حب الحنظل يعالج حتى يطيب فيختبز. والبخصات، واحدها بخصة، وهى لحم باطن القدم. ووقعة، من قولهم: وقع الرجل إذا اشتكى لحم باطن قدمه، قال الراجز:

يا ليت لى نعلين من جلد الضبع ... وشركاً من استها لا تنقطع

كل الحذاء يحتذى الحافى الوقع

وزلعة: متشققة، وأنشد:

وغملى نصى بالمتان كأنها ... ثعالب موتى جلدها قد تزلع.

قال أبو على: غملى، فعلى، وهو الذى قد تراكب بعضه على بعض. وقفعة ومقفعة واحد، وهى التى قد تقبضت ويبست. وقال أبو بكر: المسلهم: الضامر المتغير. قال أبو على وقال أبو زيد: السملهم: المدبر فى جسمه، وتفسير أبى بكرا أحسبه كلام الأصمعى. والمدرهم: الضعيف البصر الذى قد ضعف بصره من جوع أو مرض. قال أبو على: ولم يذكر هذه الكلمة أحد ممن عمل خلق الإنسان. وأعشو: أنظر، يقال: عشوت إلى النار إذا أحددت نظرك إليها، وأنشد:

متى تأته تعشو إلى ضوء ناره ... تجد خير نار عندها خير موقد

وقوله: فأغطش، أى أصير غطشا، والغطش: ضعف فى البصر، يقال: رجل أغطش، وامرأة غطشى. وأسهل ظالعا، يقول: إذا مشيت فى السهول ظلعت، أى غمزت. وأحزن راكعا، أى إذا علوت الحزن ركعت، أى كبوت لوجهى. والمير: العطية، من قولهم: مارهم يميرهم ميراً.

قال أبو على: الكاهر والقاهر واحد، وقد قرأ بعضهم: (فأما أليتيم فلا تكهر).

وحدثنا أبو بكر قال أخبرنا عبد الرحمن عن عمه قال قال أعرابى لرجل: ما اتهمت حسن ظنى بك منذ توجه رجائى نحوك، وقد قعدت بجد فائلٍ باعتمادى عليك، ولا استدعنى رغبة عنك إلى من سواك، ولا أرانى الاختبار غيرك عوضاً منك.

قال أبو على: القائل: المخطىء، يقال: رجل قال الرأى وقائل الرأى وقيل الرأى وقيل الرأى إذا كان مخطىء الرأى.

وحدثنا أبو بكر قال أخبرنا عبد الرحمن عن عمه قال: سمعت أعرابيا ذكر رجلا فقال: كان والله للإخاء وصولا، وللمال بذولا، وكان الوفاء بهما عليه كفيلا، ومن فاضله كان مفضولا، وقال أبو زيد: من أمثال العرب " لم يهلك من مالك ما وعظك " أى إذا أفسدت بعض مالك فوعظك الذى أفسدت فأصلحت بعد، فكأن الذى أفسدت لم يهلك. ويقال: " ذليل عاذ بقرملةٍ " وهى شجرة صغيرة، يقال ذلك لمن عاذ بمن هو أذل منه أو مثله. ويقال: " قد تحلب الضحور العلبة: أى قد تصيب من الشىء الخلق اللين. ويقال: " لا تعدن ناقة من أمها حنة " أى لا تعدم شبهاً، يقال ذلك لمن أشبه أباه وأمه.

وأنشدنا أبو بكر بن دريد وقرأنا أيضاً عليه:

أقبلن من أعلى فياف بسحر ... يحملن صلالاً كأعيان البقر

قوله: يحملن صلالاً، أى يحملن فحما يصل، أى يصوت. وأعيان جمع عين. وقرأنا عليه أيضاً لزيد الخيل:

نصول بكل أبيض مشرفى ... على اللاتى بقى فيهن ماء

عشية تؤثر الغرباء فينا ... فلا هم هالكون ولا رواء

يعنى أنهم يفتظون الإبل فيأخذون ما بقى فى كروشها من الماء. ومثله:

وشربة لوحٍ لم أجد لشفائها ... بدون ذباب السيف أو شفره حلا

وحدثنا أبو بكر قال حدثنا عبد الرحمن عن عمه قال: بينما أنا سائر بناحية بلاد بنى عامر، إذا مررت بحلة فى غائط يطؤهم الطريق، وإذا رجل ينشد فى ظل خيمة له وهو يقول:

أحقاً عباد الله أن لست ناظراً ... إلى قرقرى يوماً وأعلامها الغبر

كأن فؤادى كلما مر راكب ... جناح غراب رام نهضاً إلى وكر

إذا ارتحلت نحو اليمامة رفقة ... دعاك الهوى واهتاج قلبك للذكر

فيا راكب الوجناء أبت مسلما ... ولا زلت من ريب الحوادث فى ستر

إذا ما أتيت العرض فاهتف بجوه ... سقيت على شحط النوى سبل القطر

فإنك من وادٍ إلى مرجب ... وإن كنت لا تزدار إلا على عفر

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur