FluentPlex

The Dictations

الجزء الثاني

Texte original Public domain

Lire avec le dictionnaire

والأشلاء: جمع شلو وهو بقّية الجسد. والجوافل: المنكشفة الذاهبة، واحدتها جافلة؛ ومنه قيل: جفلت الريح التّراب إذا كشفته وأذهبته. والطامسات: الدارسات؛ يقال: طمس وطسم إذا درس، وطامسات وطاسمات. والصّوى: الأعلام المنصوبة في الطريق ليهتدي بها واحدتها صوّةٌ؛ ومنه الحديث: " إنّ للإسلام صوىً ومناراً كمنار الطريق " ويقال: قد أصوى القوم إذا وقعوا في الصّوى. وقد استقصينا هذا الحرف في كتابنا المقصور والمدود. وأبن: رجعن، والآئب:الراجع، والإياب: الرّجوع. والمجاجات جمع مجاجةٍ وهي ما مجّته بأفواهها. والسّلى: الجلد الرقيق الذي يخرج على الولد. ويراطنّ: يعجمن، والتّراطن: مالا يفهم من كلام العجم، قال علقمة ابن عبدة:

يوحي إليها بإنقاضٍ ونقنقةٍ ... كما تراطن في أفدانها الرّوم

حدّثني أبو بكر بن دريد رحمه اللّه قال قال أعرابي: واللّه ما أحسن الرّطانة، وإني لأرسب من رصاصة، وما قرقمني إلا الكلام. والمقرقم: البطيء الشّباب، أنشد أبو عبيدة:

أشكو إلى اللّه عيالاً دردقا ... مقرقمين وعجوزاً شملقا

بالشين معجمة وهو أحد ما أخذ عليه. وروى ابن الأعرابي سملقا بالسين غير المعجمة وهو الصحيح. والدّردق: الصّغار. والرّقش: جمع أرقش ورقشاء وهي المنقّّطة، ويقال: رقشت الكتاب رقشاً ورقّشته إذا كتبته ونقطته، قال طرفة:

كسطور الرّقّ ... بالضّحى مرقّشُ يشمه

قال مرقّش الأكبر: - واسمه ربيعة -

الدّار قفرُ والرّسوم كما ... رقّش في ظهر الأديم قلم

وبهذا البيت سمّى مرقشاً. واللّها: جمع لهاةٍ، مثل قطاة وقطاً، وقد مدّه الشاعر للضرورة وهو ردىء جداً ليس كقصر الممدود، أنشدنا الفراء:

يالك من تمرٍ ومن شيشاء ... ينشب في المسعل واللّهاء

والشيشاء: الشّيص. والأجرد: القصير الشعر، وهو مدح في الخيل، قال الشاعر:

وأجرد من فحول الخيل طرف ... كأنّ على شواكله دهانا

والسّيد: الذئب، والعرب تشبّه به الفرس، قال امرؤ القيس:

عليه كسيد الرّدهة المتأوّب

والرّدهة: النّقرة في الجبل يستنقع فيها الماء، وجمعها رداةُ، والوقيعة: مثله، وكذلك الوقط والوجذ والقلت. والعبل: الغليظ، يقال: فرس عبل القةائم وعبل المحزم أي غليظ المحزم، وهو مدح في الخيل، قال امرؤ القيس:

سبيم الشّظى عبل الشّوى النّسا ... له حجبات مشرفاتُ على الفال

أراد الفائل، والفائل: عرقُ في الخربة يستبطن الفخد ويجري إلى الرّجلين. والخربة: النّقرة التي في الورك ليس بينها وبين الجوف عظم إنما هو جلد ولحم، قال الأعشى:

قد نطعن العير في مكنون فائله ... وقد يشيط على أرماحنا البطل

وذلك أن الفارس الحاذق بالطعن إذا طعن الطّريدة تعمّد الخربة، لأنه ليس دون الجوف عظمُ، ولذلك فخر به الأعشى، أي إنا بصراء بمواضع الطعن. ومكنون الفائل: دمه. والشّوى: الأطراف: اليدان الرجلان، ومنه قيل: رماه فأشواه إذا أخطأه، كأن السهم مرّ بين شواه، ويكون أشواه أيضاً: أصاب شواه وهو غير مقتل. وأيدُ: قويُ، والأيد والآد: القوّة، قال اللّه عز وجل " والسّماء بنيناها بأيدٍ " ويستحب من الفرس أشراف القطاة والحارك، قال النابغة الجعدي:

على أنّ حاركه مشرفُ ... وظهر القطاة ولم يحدب

والأعمدة ها هنا: القوائم، واحدها عمود. والوجى: أن يجد الفرس وجعاً في باطن حافره من غير أن يكون فيه وهىُ ولا خرق، يقال: وجى الفرس يوجي وجىً شديداً. والمؤلّلة: المحدّدة، والعرب تستحبّ التّأليل في أذن لبفرس وتمدح به، قال الشاعر:

يخرجن من مستطير النّقع داميةً ... كأنّ آذانها أطراف أقلام

وحشرةٌ: لطيفة رقيقة، قال الشاعر:

لها أذنٌ حشرةٌ مشرةٌ ... كإعليط مرخٍ إذا ما صفر

المشرة: الورقة، يقال: قد تمشّر الشجر إذا أورق، وتمشّر الرجل إذا اكتسى. والإعليط: وعاء المرخ، والعرب تسبّه به آذان الخيل. وصفر: خلا، وكلّ لطيفٍ دقيق رقيقٍ حشرٌ، يقال:حربة حشرة، قال رؤبة:

ووافقت للرّمي حشرات الرّشق

قال ابن الأعرابي: حشرت العود إذا بريته، وأنشد:

وتلقي لئيم القوم للناس محشرا

Survolez n’importe quel mot de cette page pour voir son sens

Avec un compte gratuit, survolez n’importe quel mot de la bibliothèque pour voir son sens, écoutez-le lu à voix haute, enregistrez des mots pour des révisions calées sur votre mémoire, et voyez quelle part de chaque livre vous connaissez déjà.

Créer un compte gratuit