FluentPlex

The Dictations

الجزء الثاني

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

قال أبو علي وقرأت على أبي بكر رحمه الله قال حدّثنا أبو حاتم والرياشي عن أبي زيد قال: المرامق: الجهول العاجز الذي يتّقى سوء خلقه وصحبته في السفر والحضر، قال الراجز:

وصاحب مرامق داجيته ... زجّيته بالقول وازدهيته

إذا أخاف عجزه فدّيته ... على بلال نفسه طويته

حتى أتى الحيّ وما بلوته

قال وقرأت على أبي بكر رحمه اللله قال أنشدنا أبو حاتم قال أنشدنا أبو زيد عن المفضل لحاتم طيئ:

إن كنت كارهةً لعيشتنا ... هاتا فحلّي في بني بدر

جاورتهم زمن الفساد فنع ... م الحيّ في العوصاء واليسر

فسقيت بالماء النمير ولم ... أترك ألاطم حمأة الجفر

وروى أبو حاتم: ألاطس ومعناه كمعنى ألاطم.

ودعيت في أولى النديّ ولم ... ينظر إليّ بأعينٍ خزر

الضاربين لدى أعنّتهم ... والطاعنين وخيلهم تجري

والخالطين نحيتهم بنضارهم ... وذوي الغنى منهم بذي الفقر

قال أبو علي أنشدنا أبو عبيدة هذا البيت الأخير لخرنق، وقد أمليناه فيما مضى من الكتاب. وزمن الفساد: حرب كانت لهم. والعوصاء: الشدة. والماء النمير: الناجع في الأبدان. والجفر: البئر ليست بمطويّة. والنحيت: الخامل الذكر. والنّضار: الرفيع، كذا قال أبو زيد.

قال أبو علي: إن الاشتقاق يوجب أن يكون النحيت الذي ينال ماله وعرضه كل أحد، لأنه لا دفاع عنده فكأنه منحوت.

قال وأنشدنا أبو الحسن بن جحظة للحسن بن الضحاك:

ما زلت أشربها والليل معتكر ... حتى تضاحك في أعجازه القمر

ثم انثنيت على كفيّ وقد أخذت ... مني مآخذ ما في دونها وطر

قال أبو علي وقرأت على أبي عمر قال أخبرنا أحمد بن يحيى أن ابن الأعرابي أنشدهم لسلمى بن غويّة بن سلمى:

لا يبعدن عصر الشباب ولا ... لذّاته ونباته النضر

والمرشقات من الخدود كإي ... ماض الغمام صواحب القطر

وطراد خيل مثلها التقتا ... لحفيظةٍ ومقاعد الخمر

لولا أولئك ما حفلت متى ... غولبت في حرجٍ إلى قبر

هزئت زنيبة أن رأت ثرمي ... وأن انحنى لتقادمٍ ظهري

من بعد ما عهدت فأدلفني ... يومٌ يجيء وليلةٌ تسري

حتى كأني خاتلٌ قنصاً ... والمرء بعد تمامه يحري

لا تهزئي مني زينب فما ... في ذاك من عجبٍ ولا سخر

أو لم ترى لقمان أهلكه ... ما اقتات من سنةٍ ومن شهر

وبقاء نسرٍ كلما انقرضت ... أيامه عادت إلى نسر

ما طال من أمدٍ على لبدٍ ... رجعت محورته إلى قصر

ولقد حلبت الدهر أشطره ... وعلمت ما آتى من الأمر

قال أبو علي: يحري: ينقص، ومنع يقال رماه الله بأفعى حاريةٍ، وهي التي قد نقص جسمها من الكبر.

" الكلام على قلب آخر المضاعف إلى الياء " وقال أبو علي قال أبو عبيدة: العرب تقلب حروف المضاعف إلى الياء فيقولون: تظنّيت، وإنما هو تظنّنت، قال العجاج:

تقضّي الابازى إذا البازى كسر

وإنما هو تقضّض من الانقضاض، وقال الأصمعي: هو تفعّل من الانقضاض فقلب إلى الياء كما قالوا سرّيّة من تسرّرت. وقال أبو عبيدة: رجل ملبٍّ وإنما هو ألببت، قال المضرّب بن كعب:

فقلت لها فيئي إليك فإنّني ... حرامٌ وإنّي بعد ذاك لبيب

بعد ذاك أي مع ذاك. ولبيب: مقيم. وقوله عز وجل: " وقد خاب من دساها " إنما هو من دسّست. وقال يعقوب: سمعت أبا عمرو يقول: لم يتسنَّ: لم يتغيّر، وهو من قوله: " من حمأ مسنون " فقلت لم يتسنَّ من ذوات الياء، ومسنون من ذوات التضعيف، فقال: هو مثل تظنيت. وقال أبو عبيدة: التّصدية: التصفيق، وفعلت منه: صددت، قال اللّه عز وجل: " إذا قومك منه يصدّون " أي يعجّون، وقال أيضاً: " إلا مكاء وتصّديةً " وقال العتابي: قصيت أظافري بمعنى قصصتها. وقال ابن الأعرابي: تلعيت من اللّعاعة، وقال أبو علي: واللّعاعة: نبت ، وقال الشاعر:

رعى غير مذعورٍ بهنّ وراقه ... لعاعٌ تهاداه الدّكادك واعد

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur