FluentPlex

The Dictations

الجزء الثاني

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

قال أبو علي: المقاول والأقيال: دون الملوك العظماء. ووقصه: كسره. ويؤسونه: يعزونه، وأصله أن يقال: لك أسوة بفلان وفلان. والجلل: الصغير، والجلل: الكبير، وهو من الأضداد. والبدّة: النصيب. واستبد به أي جعله نصيبه. والشوى: الهين اليسير، والشوى أيضاً: رذال المال. والمناضلة: المراماة. والمضاهاة: المشاكلة. والتهافت: التتابع.

وقرأنا على أبي بكر بن دريد:

حبسن بين رملة وقف ... وبين نخل هجر الملتف

ثمت أصدرن بغير كفّ

هذه إبل خرجت للميرة فرجعت بغير كفٍّ من طعام " خطبة عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه " وحدثنا أبو بكر بن الأنباري قال حدّثني أبي قال حدّثنا أحمد بن عبيد قال حدّثنا الزنادي قال يقال: إن عمر بن عبد العزيز رحمه الله تكلم بهذا الكلام في خطبته: ما الجزع مما لابدّ منه، وما الطمع فيما لا يرجى، وما الحيلة فيما سيزول! وإنما الشيء من أصله؛ فقد مضت قبلنا أصولٌ نحن فروعها، فما بقاء فرعٍ بعد أصله! إنما الناس في الدنيا أغراضٌ تنتضل فيهم المنياي، وهم فيها نهبٌ للمصائب، مع كل جرعة شرق، وفي كل أكلة غصص، لا ينالون نعمة إلا بفراق أخرى، ولا يعمّر معمّر يوماص من عمره إلا بهدم آخر من أجله، وأنتم أعوان الحتوف على أنفسكن؛ فأين المهرب مما هو كائن! وإنما نتقلب في قدرة الطالب، فما أصغر المصيبة اليوم مع عظيم الفائدة غداً، وأكبر خيبة الخائب فيه! والسلام.

" لا أرى لحاقن وما تمثل به علي رضي الله في هذا المعنى " وحدثنا أبو بكر بن الأنباري قال حدّثنا محمد بن علي المديني قال حدّثنا أبو الفضل الريعي الهاشمي قال حدّثني نهشل بن دارم عن أبيه عن جده عن الحارث الأعور قال: سئل علي بن أبي طالب رضوان الله عليه عن مسألة فدخل مبادراً، ثم خرج في حذاء ورداء وهو مبتسم، فقيل له: يا أمير المؤمنين، إنك كنت إذا سئلت عن المسئلة تكون فيها كالسكة المحماة. قال: إني كنت حاقناً ولا رأي لحاقن، ثم أنشأ يقول:

إذا المشكلات تصدين لي ... كشفت حقائقها بالنظر

وإن برقت في مخيل الصوا ... ب عمياء لا يجتليها البصر

مقنعةٌ بغيوب الأمور ... وضعت عليها صحيح الفكر

لساناً كشقشقة الأرح ... بي أو كالحسام اليماني الذكر

وقلباً إذا استنطقته الفنون ... أبرّ عليها بواهٍ درر

ولست بإمعةٍ في الرجال ... يسائل هذا وذا ما الخبر

ولكنني مذرب الأصغرين ... أبين مما مضى ما غبر

قال أبو علي: المخيل: السحاب الذي يخال فيه المطر. والشقشقة: ما يخرجه الفحل من فيه عند هياجه، ومنه قيل لخطباء الرجال: شقاشق، أنشدني أبو المياس لتميم بن مقبل:

عاد الأذلة في دارٍ وكان بها ... هرت الشقاشق ظلاّمون للجزر

وأبرّ: زاد على ما تستنطقه. والإمعة: الأحمق الذي لا يثبت على رأي. والمذوب: الحاد. وأصغراه: قلبه ولسانه.

" ما جرى بين عبد الملك بن مروان وأهل سمره من إنشاد كل منهم أحسن ما قيل في الشعر وإنشاده هو شعر معن بن أوس الذي أوله:

وذي رحم قلمت أظفار ضغنه

وحدثنا أبو بكر قال حدّثنا أبو حاتم عن أبي عبيدة قال: كان عبد الملك بن مروان ذات ليلة في سمره مع ولده وأهل بيته وخاصته، فقال لهم: ليق كل واحد منكم أحسن ما قيل في الشعروليفضل من رأى تفضيله، فأنشدوا وفضلوا، فقال بعضهم: امرؤ القيس، وقال بعضهم: النابغة، وقال بعضهم: الأعشى، فلما فرغوا قال: أشعر والله من هؤلاء جميعاً عندي الذي يقول: - قال أبو علي: أنشد عبد الملك هذه الأبيات التي أنا ذاكرها وضممت إليها ما اخترت من القصيدة وقت قراءتي شعر معن بن أوس على أبي بكر بن دريد وما وراه ابن الأعرابي في نوادره -

وذي رحم قلّمت أظفار ضغنه ... بحلمي عنه وهو ليس له حلم

يحاول رغمي لا يحاول غيره ... وكالموت عندي أن يحلّ به الرغم

فإن أعف عنه أغض عيناً على قذىً ... وليس له بالصفح عن ذنبه علم

وإن أنتصر منه أكن مثل رائشٍ ... سهام عدوٍّ يستهاض بها العظم

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur